إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة وسط قصف مدفعي عنيف

أصيب فلسطيني اليوم الاثنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة غزة في ظل استمرار الجيش الإسرائيلي عمليات تجريف واسعة في منطقة السنافور ومحيط مقبرة البطش، بالتزامن مع نبش القبور بذريعة البحث عن جثة آخر أسير إسرائيلي متبقٍ في قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية حسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن المنطقة ومحيطها يشهدان قصفًا مدفعيًا عنيفًا وإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية، إلى جانب نيران القناصة وطائرات الكواد كابتر، ما أسفر عن سقوط شهداء وإصابة عشرات المواطنين حتى اللحظة.
وأضافت المصادر أن جيش الاحتلال أعلن عن تنفيذ عملية بحث موسعة داخل قطاع غزة عن الجندي المفقود، مؤكدة أن المنطقة لا تزال شديدة الخطورة، ولا صحة لما تم تداوله بشأن أي انسحاب أو تراجع لقوات الاحتلال كما أشيع.
وأشارت إلى أن الطلقات النارية وصلت إلى منطقة الزرقاء في حي التفاح الغربي، ما أدى إلى ارتقاء شهيد واندلاع حرائق في خيام المواطنين، وسط تحذيرات مستمرة للمواطنين بعدم الاقتراب من المنطقة أو محيطها وعدم الاستهانة بخطورة الأوضاع، في ظل استمرار المخاطر حتى اللحظة.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71660 شهيدًا و171419 مصابًا منذ السابع من شهر أكتوبر 2023، فيما استشهد خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية ثلاثة مواطنين بينهم شهيد جرى انتشال جثمانه، وأصيب عشرون آخرون بنيران الاحتلال وقصفه، بينما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
وبلغ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 486 شهيدًا، وإجمالي الإصابات 1341، بينما جرى انتشال 714 جثمانًا.
وفي الضفة الغربية اقتحمت قوات الاحتلال اليوم مخيم قلنديا شمال شرق القدس المحتلة، وأعلنت محافظة القدس أن الاقتحام تم وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام دون تسجيل إصابات، وكان ذلك ضمن عدوان عسكري واسع شمل بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا بذريعة تعزيز السيطرة على امتداد جدار الضم والتوسع الاستيطاني، حيث بدأت قوات الاحتلال بهدم منشآت فلسطينية، في إطار سياسة ممنهجة لتشديد السيطرة على محيط القدس واستغلال ثغرات واسعة في مسار الجدار لتعزيز السيطرة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم قرية المغير شمال شرق رام الله، وسيرت آلياتها العسكرية في الشوارع دون تسجيل اندلاع مواجهات أو اعتقالات، مع استمرار الاقتحامات المتكررة للمستوطنين والمساس بممتلكات المواطنين وأراضيهم في القرى الواقعة شمال شرق وشرق رام الله.


تعليقات 0