6 فبراير 2026 01:37
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

استشهاد فلسطيني متأثرًا بجراحه في خان يونس وتصعيد إسرائيلي متواصل بالقدس والضفة

استشهد مواطن فلسطيني، مساء اليوم الخميس، متأثرا بجروحه التي أصيب بها جراء قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن الشهيد أحمد بكر فارق الحياة متأثرا بإصابته التي تعرض لها إثر قصف الاحتلال خيمة للنازحين يوم الجمعة الماضية في خان يونس، في استمرار للاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين ومناطق النزوح في القطاع.

وفي سياق متصل، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، تحويل اثنين من حراس المسجد الأقصى المبارك إلى الاعتقال الإداري بقرار صادر عن وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس.

وأفاد محامي مركز معلومات وادي حلوة محمد محمود بأن القرار شمل الشابين مهدي العباسي وعبد الرحمن الشريف، وهما من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، حيث تم تحويلهما إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر.

وأوضح محمود أن محاكم إسرائيلية كانت قد أصدرت قرارين بالإفراج عن العباسي والشريف، المعتقلين منذ يوم الثلاثاء الماضي، إلا أن مخابرات الاحتلال رفضت تنفيذ القرار، وقدمت استئنافا إلى أن حصلت على توقيع وزير الجيش لتحويلهما إلى الاعتقال الإداري، في خطوة تعكس سياسة الالتفاف على قرارات القضاء.

كما سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عددا من الفلسطينيين المقدسيين قرارات جديدة تقضي بإبعادهم عن المسجد الأقصى المبارك.

وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال سلمت قرارات إبعاد لمدة أسبوع قابل للتجديد لعدة أشهر، شملت ثلاثة معتقلين سابقين من بلدة العيسوية هم أدهم ناصر سبتة وقصي أحمد داري ومحمد موسى مصطفى، إضافة إلى قاضي القدس الشرعي إياد العباسي، والشابين جميل العباسي ونهاد العباسي.

وبحسب المركز، شنت سلطات الاحتلال في الفترة الأخيرة حملة واسعة من الاستدعاءات والاعتقالات بحق الفلسطينيين المقدسيين، انتهت في معظمها بتسليم قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ المسجد من رواده وحراسه وموظفيه، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وأكد المركز أن الأيام الماضية شهدت تصعيدا ملحوظا في استهداف موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية والمعتقلين السابقين والناشطين المقدسيين، في مسعى لإضعاف الحضور الفلسطيني داخل الحرم القدسي الشريف.

من جهة أخرى، أصيب طفل فلسطيني يبلغ من العمر ستة عشر عاما، اليوم الخميس، برصاص حي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس عيد أحمد بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على الطفل ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول إليه لتقديم العلاج اللازم.

وأوضح أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيتا وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة الطفل برصاصة في ظهره، مشيرا إلى أن الجنود ما زالوا يحتجزون الطفل المصاب ويمنعون مركبات الإسعاف من الوصول إليه، مع استمرار التنسيق مع الصليب الأحمر لمحاولة نقله.

وفي سياق الاعتداءات الاستيطانية، هاجم مستوطنون منطقة رأس العين جنوب غرب بلدة قصرة جنوب نابلس، حيث تصدى لهم الأهالي واندلعت مواجهات في المنطقة التي تشهد إقامة بؤرة استيطانية جديدة، وفقا لما أفادت به مصادر محلية.