اغتيال خامنئي يشعل طهران وصاروخ إيراني يضرب قلب تل أبيب

دخل الشرق الأوسط منعطفاً تاريخياً هو الأكثر خطورة منذ عقود، إثر عملية عسكرية كبرى نفذتها القوات الإسرائيلية بالتعاون مع الولايات المتحدة، أسفرت عن زلزال سياسي وعسكري داخل الجمهورية الإسلامية.
فبينما كانت ألسنة اللهب تتصاعد من مواقع استراتيجية في طهران، كانت صفارات الإنذار تدوي في “تل أبيب” الكبرى معلنةً عن رد إيراني واسع النطاق.
في ذروة هجوم جوي استهدف مجمع القيادة في العاصمة، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ورئيس الأركان عبد الرحيم الموسوي، وقادة بارزين آخرين.
هذه الضربة التي نُفذت بتنسيق استخباراتي مع واشنطن، وُصفت بأنها “ضربة الرأس” التي تهدف إلى إحداث شلل تام في هيكلية صنع القرار الإيراني.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، آفي دفرين، اليوم الأحد، عن نتائج ميدانية قاصمة:
تدمير 50% من المخزون الصاروخي: استهدفت الغارات مخازن الصواريخ الاستراتيجية، مما أدى إلى تحييد نصف قدرة إيران على شن هجمات بعيدة المدى.
إحباط إنتاج 1500 صاروخ: نجحت العمليات في تدمير خطوط إنتاج ومنشآت تصنيع كانت مجهزة لرفد الترسانة بـ 1500 صاروخ إضافي.
السيطرة الجوية: أكدت إسرائيل تدمير معظم أنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران، مما فتح المجال أمام موجات جديدة من الغارات.
لم تتأخر طهران في الرد، حيث أطلق الحرس الثوري ما وُصف بـ “الرشقة الأكبر”، شملت عشرات الصواريخ الباليستية والمسيرات.
وأكدت وسائل إعلام عبرية سقوط صاروخ بشكل مباشر على مبنى في تل أبيب الكبرى، مما أسفر عن إصابات وأضرار مادية جسيمة، في حين أمضى ملايين الإسرائيليين ليلتهم في الملاجئ وسط استنفار أمني غير مسبوق.
في محاولة لمواجهة الفراغ القيادي، أعلنت السلطات الإيرانية تشكيل مجلس قيادة مؤقت لإدارة شؤون البلاد، بينما توعدت القيادات المتبقية برد “غير مسبوق” يستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة، وسط تقارير عن استدعاء إسرائيل لنحو 20 ألف جندي احتياط تأهباً لكافة السيناريوهات.


تعليقات 0