الأمم المتحدة: التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا خرقا واضحا للقانون الدولي
أيا كانت الانتهاكات المزعومة في فنزويلا لا تبرر التدخل العسكري الأمريكي

حذرت الأمم المتحدة من تطورات وصفتها بالبالغة الخطورة على الأوضاع الإنسانية والسياسية في فنزويلا، معربة عن قلقها الشديد إزاء إعلان الولايات المتحدة نيتها تولي إدارة البلاد، وذلك في أعقاب الهجوم العسكري الذي اعتبرته البعثة الأممية بمثابة “اختطاف” للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأفاد بيان صادر عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في جنيف، اليوم الأحد، بأن بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في فنزويلا تشعر بقلق عميق حيال احتمالات وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان خلال الأيام والأسابيع المقبلة، في ظل تصاعد حالة عدم الاستقرار في البلاد.
وأشار البيان إلى أن إعلان الحكومة الأمريكية نيتها إدارة فنزويلا في المستقبل القريب، بالتزامن مع إعلان السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ، من شأنه أن يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والسياسي على نحو خطير.
وشددت البعثة على أن أي انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان من قبل حكومة مادورو لا يمكن أن تشكل مبررًا للتدخل العسكري الأمريكي، معتبرة أن هذا التدخل يمثل خرقًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي.
وأوضح البيان أن بعثة تقصي الحقائق في فنزويلا أُنشئت عام 2019 بقرار صادر عن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وتتمثل مهمتها في تقييم الانتهاكات المزعومة التي شهدتها البلاد منذ عام 2014.
ويأتي هذا الموقف الأممي في ظل تصاعد التوترات الدولية عقب العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج فنزويلا، وهو ما قوبل بإدانات واسعة من دول ومنظمات دولية، ودفع السلطات الفنزويلية إلى إعلان حالة الطوارئ القصوى والمطالبة بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي


تعليقات 0