الأمم المتحدة تحذر من ضم تدريجي بحكم الأمر الواقع للضفة الغربية من قبل إسرائيل

حذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة روزماري ديكارلو، مساء الأربعاء، من أن الخطوات الإسرائيلية لتشديد السيطرة على مناطق الضفة الغربية التي من المفترض أن تخضع إداريًا للسلطة الفلسطينية تمثل “ضمًا تدريجيًا بحكم الأمر الواقع”.
وأكدت خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي حول القضية الفلسطينية أن الخطوات الأحادية الجانب الإسرائيلية تغيّر المشهد في الضفة تدريجيًا.
وجاء التحذير بعد سلسلة من القرارات الإسرائيلية بشأن زيادة السيطرة على أراضي الضفة الغربية، حيث قرر مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، الأحد، بدء عملية تسجيل أراضٍ في الضفة لأول مرة منذ عام 1967، بما يتيح لإسرائيل تسجيل مساحات شاسعة من الأراضي كـ”أملاك دولة”.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، وهي جزء من الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة مستقلة عليها.
ويزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إقامة الدولة الفلسطينية تشكل “تهديدًا أمنيًا”، ويضم ائتلافه الحاكم أعضاء مؤيدين للمستوطنات يسعون إلى ضم الضفة الغربية.
وفي هذا السياق، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إنهم “يواصلون ثورة المستوطنات ويعززون سيطرتهم على جميع أنحاء الأرض”، بينما أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أن تسجيل الأراضي في الضفة الغربية يعد “إجراءً أمنيًا ضروريًا”.
وأوضح مجلس الوزراء الأمني في بيانه أن القرار يمثل “ردًا مناسبًا على عمليات تسجيل الأراضي غير القانونية التي تروّج لها السلطة الفلسطينية” على حد زعمه.


تعليقات 0