الأوقاف تحذر من “المغالبة الدينية” وتدين الهجمات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة

أصدرت وزارة الأوقاف المصرية بيانًا شديد اللهجة انطلاقًا من مسؤوليتها الدينية والوطنية والإنسانية، لمتابعة التطورات المتلاحقة في المنطقة.
وشددت الوزارة على خطورة استخدام الذرائع الدينية “المنتحلة” لإضفاء شرعية على صراعات سياسية تهدف إلى فرض المغالبة، مؤكدة على أربعة محاور استراتيجية لحماية الأمن القومي العربي والوعي الديني الصحيح.
أولاً، أعلنت الوزارة إدانتها الكاملة والواضحة لكافة صور العدوان الإيراني الذي استهدف الدول العربية الشقيقة في منطقة الخليج العربي، بالإضافة إلى الهجمات التي طالت العراق والأردن، معتبرة ذلك انتهاكًا لا يمكن القبول به.
وثانيًا، جددت الأوقاف التأكيد على الثوابت المصرية الراسخة التي تقوم على التضامن المطلق مع الأشقاء العرب في مواجهة أي اعتداء يمس سيادة دولهم، ورفض كافة المحاولات التي تستهدف العبث بالتوازنات القائمة واستقرار المنطقة.
وفي المحور الثالث، وجهت الوزارة تحذيرًا شديدًا من عواقب التصعيد المستمر والمخططات التي تستهدف هدم الدول والعبث بمقومات السلم الإقليمي.
وأشارت إلى أن سياسة التصعيد والتصعيد المضاد لن تحصد منها الشعوب سوى الدمار والآلام للجميع دون استثناء، مؤكدة أن “التهدئة وخفض التصعيد” هما المفتاح الوحيد لفتح مسارات التفاهم البديلة عن الصراعات ذات العواقب الوخيمة.
ورابعًا، طالبت الوزارة بضرورة النأي بالدين الإسلامي وكافة الأديان عن الاستغلال السياسي، ورفض ليّ أعناق النصوص الدينية لدعم أهواء تنبؤية تخدم أجندات سياسية ضيقة.
واختتمت وزارة الأوقاف بيانها بالتأكيد على استمرار دورها في نشر الوعي الصحيح دفاعًا عن الحقوق الوطنية والعربية، داعية الله أن يحفظ مصر وشعبها، وكافة الشعوب العربية والإسلامية، وجميع بلدان العالم التي تنشد السلام والحق، مشددة على أن رسالتها ستظل دائمًا حائط صد ضد الأفكار التي تهدد استقرار الأوطان.


تعليقات 0