7 فبراير 2026 15:06
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

البيت الأبيض يخطط لاجتماع «مجلس السلام» لإعادة إعمار غزة ومرحلة ثانية من وقف إطلاق النار

قال موقع أكسيوس الأميركي إن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة «مجلس السلام» في غزة يوم 19 فبراير الجاري، في خطوة تهدف إلى دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وجمع التمويل لإعادة إعمار القطاع.

وجاء ذلك وفقًا لمسؤول أميركي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس، فيما امتنع البيت الأبيض عن التعليق الرسمي حتى الآن.

وقال المسؤول الأميركي: «سيكون هذا أول اجتماع لمجلس السلام ومؤتمر لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة».

يشمل المجلس حاليًا 27 عضوًا ويرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقد خوّله مجلس الأمن الدولي الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار والعمل على الحوكمة وإعادة الإعمار.

لكن الكشف عن المجلس الشهر الماضي قوبل بتشكيك واسع من الحلفاء الغربيين، خاصة أن الميثاق يمنح ترمب حق النقض الفردي على القرارات، وهو ما أثار مخاوف من محاولات إنشاء مجلس بديل للأمم المتحدة.

بدأت إدارة ترامب بالتواصل مع عشرات الدول لمناقشة الأمور اللوجستية ودعوة قادتها إلى الاجتماع المزمع في معهد السلام، الذي أعيد تسميته مؤخرًا تكريمًا لترمب.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، ترامب في 18 فبراير، قبل يوم من اجتماع مجلس السلام، في أول لقاء علني له مع القادة العرب والمسلمين منذ ما قبل هجمات 7 أكتوبر والحرب على غزة، رغم أنه لم يوقع بعد على ميثاق المجلس.

رغم بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إلا أنها تسير ببطء شديد، حيث وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح بين غزة ومصر بشكل محدود، بينما لا يزال الوسطاء – من بينهم الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا – في مراحل مبكرة لمحاولة نزع سلاح حماس.

وأكد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن عملية نزع السلاح ستشمل تدمير البنى العسكرية ومرافق إنتاج الأسلحة تحت إشراف مراقبين دوليين مستقلين، مع برنامج دولي لإعادة شراء الأسلحة ودمج بعض أعضاء حماس السابقين في قوات الأمن الحكومية الجديدة.

ومع ذلك، يشكك نتنياهو في الخطة الأميركية ويزعم أن حماس ستُمنح 60 يومًا فقط لنزع السلاح، وهو ما ينفيه المسؤولون الأميركيون، مؤكدين أن العملية ستستغرق وقتًا أطول، وتأتي ضمن خطة أولية وضعتها إدارة ترمب على مدار 100 يوم.