الجيش السوري يبدأ “تطهير” حيي الشيخ مقصود والأشرفية من مسلحي “قسد”

دخلت مدينة حلب السورية مرحلة حرجة من التصعيد العسكري، مع إعلان الجيش السوري عن بدء عمليات عسكرية واسعة النطاق تستهدف مواقع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.
وتأتي هذه الخطوة بعد تأجيل دام لأكثر من عام، وسط مؤشرات على أن المعركة الفاصلة لفرض السيطرة الكاملة على أحياء المدينة قد بدأت بالفعل.
أفاد مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” من دمشق، خليل هملو، بأن القيادة العسكرية السورية حددت الساعة الواحدة والنصف ظهراً (بتوقيت المحلي) موعداً لانطلاق العمليات المركزة.
وتهدف الخطة العسكرية إلى شلّ القدرات القتالية لعناصر “قسد” المتمركزين داخل الحيين اللذين يشكلان معقلاً رئيسياً للقوات الكردية داخل مدينة حلب.
سبق إعلان ساعة الصفر موجة عنيفة من التصعيد استمرت 48 ساعة، حيث شهدت الأحياء السكنية قصفاً متبادلاً واستهدافات أدت إلى:
سقوط ضحايا: استشهاد 5 مدنيين وإصابة أكثر من 30 جريحاً.
خسائر أمنية: وقوع إصابات في صفوف الأمن العام والقوات العسكرية السورية.
استهداف المعابر: أفادت التقارير بأن قوات “قسد” استهدفت المعابر التي خصصتها محافظة حلب لخروج المدنيين، مما عرقل محاولات الإخلاء الآمن وزاد من تعقيد الموقف الميداني.
رغم منح السلطات السورية مهلة ثلاث ساعات للمدنيين الراغبين في مغادرة مناطق الاشتباك، إلا أن استهداف طرق الخروج وضع آلاف السكان تحت نيران الحصار المتبادل.
فإصرار الجيش السوري على بدء العملية في هذا التوقيت يعكس توجهاً نهائياً لإنهاء ملف “الشيخ مقصود والأشرفية” ودمجهما بالكامل تحت سلطة الدولة، بعد فترة طويلة من التوتر الأمني والسياسي.


تعليقات 0