الجيش اللبناني يعلن عبور “المرحلة الأولى” لنزع السلاح جنوب الليطاني
وتحديات ميدانية تعترض السيادة الكاملة

أعلن الجيش اللبناني اليوم الخميس عن نجاحه في إنجاز أهداف المرحلة الأولى من خطته الخماسية الرامية لحصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني.
يأتي هذا الإعلان في وقت يقف فيه لبنان على حافة اختبار حقيقي لمفهوم “السيادة”، وسط تعقيدات ميدانية يفرضها الاحتلال الإسرائيلي وخروقاته المتواصلة.
أكدت قيادة الجيش في بيان رسمي أن خطة حصر السلاح بيد الدولة دخلت “مرحلة متقدمة” بعد فرض السيطرة العملانية الفعالة على قطاع جنوب الليطاني.
وتستهدف الخطة، التي تمتد لمسافة 30 كيلومترًا من الحدود، إنهاء أي وجود عسكري غير رسمي، باستثناء المواقع التي لا تزال قابعة تحت الاحتلال الإسرائيلي المباشر.
ولم يخلو بيان الجيش من النبرة التحذيرية، حيث كشف عن جدار من العوائق التي تعترض استكمال المهام السيادية، وأبرزها:
المناطق العازلة: استمرار إسرائيل في احتلال مواقع داخلية وإقامة مناطق معزولة تقيد حركة القوات اللبنانية.
نزيف التهدئة: الخروقات اليومية لاتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في نوفمبر 2024، والتي تقوض جهود بسط سلطة الدولة.
الضغوط المزدوجة: في حين ينسق الجيش مع “اليونيفيل” والفريقين “الأمريكي والفرنسي” ضمن آلية المراقبة، تواصل إسرائيل التشكيك في قدرة الجيش على لجم ترميم قدرات حزب الله العسكرية.


تعليقات 0