الرئيس السيسي: تمكين المرأة ضرورة حتمية لبناء الوطن وصون جبهته الداخلية

شهد قصر الاتحادية اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية تكريم المرأة المصرية والأم المثالية، وسط حضور رفيع المستوى ضم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ونخبة من الوزيرات والقيادات النسائية، من بينهن الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة.
استعراض جهود التمكين والحماية الاجتماعية
استهلت الاحتفالية بكلمات لكل من وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس المجلس القومي للمرأة، حيث جرى استعراض الطفرة التي شهدها ملف تمكين المرأة المصرية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
وسلطت الكلمات الضوء على توسع الدولة في برامج الحماية الاجتماعية، وعلى رأسها برنامج “تكافل وكرامة”، وزيادة الدعم النقدي الموجه للأسر والمرأة المعيلة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 لتعزيز قدرات السيدات في سوق العمل وتولي المناصب القيادية.
رسائل الرئيس المرأة ضمانة بقاء المجتمع وقوته
وفي خطابه بهذه المناسبة، وصف الرئيس السيسي المرأة المصرية بأنها “أيقونة الحضارة” و”المدرسة الأولى” التي تنشئ الأجيال على قيم العطاء والتضحية.
وأكد الرئيس على النقاط الجوهرية التالية:
الدور الاستراتيجي: شدد الرئيس على أن دور المرأة في بناء الوطن وحمايته، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية والدقيقة التي يمر بها العالم والمنطقة، ليس مجرد خيار بل ضرورة حتمية لغرس القيم وصون الجبهة الداخلية.
المرأة والوطن: اعتبر الرئيس أن المرأة هي الركيزة التي يستند إليها الوطن في مسيرته نحو التقدم، مؤكداً أنها ضمانة بقاء المجتمع قوياً ومتماسكاً.
تحية لأمهات الشهداء: وجه الرئيس تحية إجلال خاصة للأم المصرية التي ضحت بأبنائها في سبيل الوطن، مؤكداً أن صبرهن حول الألم إلى أمل يدفع مسيرة الوطن للأمام.
التزام رئاسي باستراتيجية تمكين المرأة 2030
وجدد الرئيس السيسي عهد الدولة بالمضي قدماً في الحفاظ على حقوق المرأة وضمان مساواتها الكاملة، مشدداً على أن التطبيق الشامل لاستراتيجية تمكين المرأة 2030 يعد من أولويات العمل الوطني.
وأعلن بوضوح أن نهضة مصر لن تكتمل إلا بإعلاء مكانة المرأة والتصدي لكافة التحديات الثقافية أو المجتمعية التي قد تعيق دورها.
حوار تفاعلي ودور الدراما والإعلام
شهد اللقاء حواراً مفتوحاً بين السيد الرئيس والمشاركات، تناول قضايا الطفولة والأمومة والمبادرات المجتمعية.
وأشار الرئيس خلال الحوار إلى الأهمية القصوى للتناول الدرامي والإعلامي في تغيير الموروثات الثقافية الخاطئة، مؤكداً ضرورة أن يسهم الفن والإعلام في ترسيخ احترام المرأة وصون مكتسباتها وحقوقها القانونية والمجتمعية.


تعليقات 0