الرئيس السيسي يشهد احتفال ليلة القدر ويكرم الفائزين بمسابقة ” دولة التلاوة “

شهد عبد الفتاح السيسي، اليوم، احتفال وزارة الأوقاف المصرية بليلة القدر، والذي أقيم في مركز المنارة للمؤتمرات الدولية، بحضور عدد من كبار المسئولين ورجال الدولة.
وشهد الاحتفال حضور المستشار حسن عبد الله، والمستشار عبد الوهاب عبد الرازق، والدكتور مصطفى مدبولي، والفريق عبد المجيد صقر، والدكتور أسامة الأزهري، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
وأوضح السفير محمد الشناوي أن الاحتفال استُهل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها عرض فيلم تسجيلي عن أسماء الله الحسنى بصوت متسابقي برنامج دولة التلاوة، قبل أن يصعد المتسابقون إلى المسرح.
كما تضمن برنامج الاحتفال عرض فيلم وثائقي عن التجلي الأعظم في سانت كاترين، إلى جانب عرض أذان مصور من عدد من عواصم العالم، وفقرة للإنشاد والابتهال الديني قدمها المتأهلون للمرحلة النهائية في مسابقة “دولة التلاوة”.
وشمل الاحتفال كذلك عرضًا عن إذاعة القرآن الكريم، أعقبه إطلاق الرئيس لتطبيق وموقع الإذاعة الإلكتروني، في خطوة تهدف إلى إيصال رسالة القرآن الكريم إلى العالم.
كما تضمن الاحتفال عرضًا عن برنامج “دولة التلاوة”، أعقبه تكريم الرئيس للفائزين في المسابقة بفروعها المختلفة، إلى جانب الفائزين في المسابقة العالمية الثانية والثلاثين للقرآن الكريم.
وخلال كلمته، هنأ الرئيس السيسي الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية بهذه المناسبة المباركة، مؤكدًا أن ليلة القدر تمثل دعوة لتجديد الأرواح والتمسك بالقيم الإيمانية.
وأشاد الرئيس بتجربة “دولة التلاوة”، معتبرًا أنها تجربة مصرية ملهمة أعادت إحياء جمال التلاوة المصرية وجمعت الأسرة المصرية حول القيم الروحية والذوق الرفيع، مؤكدًا أن مصر ستظل رائدة في مجال التلاوة والإنشاد الديني.
وأضاف أن الدولة تتطلع إلى مبادرات مماثلة في مختلف المجالات، مثل “دولة العلم” و” دولة الإبداع والاختراع ” و”دولة الفصاحة”، بما يعزز مكانة مصر في مجالات المعرفة والثقافة.
وأكد الرئيس أن التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب الصبر والعمل الجاد، مشيرًا إلى أن بناء الجمهورية الجديدة يعتمد على العلم والعمل المستمر لتحقيق حياة كريمة للمواطنين.
كما وجه رسالة سلام إلى العالم، مؤكدًا أن مصر ستواصل دورها التاريخي في دعم القضايا العادلة والسعي إلى إنهاء الصراعات الإقليمية، داعيًا إلى وقف التصعيد وحقن الدماء والانخراط في مفاوضات جادة لتحقيق السلام.


تعليقات 0