22 يناير 2026 18:26
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

السلطة الفلسطينية تطلق خطة العودة لغزة وتتحدى “لاءات” نتنياهو

في واحدة من أخطر مراحل التصعيد بين القطبين، دخلت المواجهة الأمريكية الإيرانية نفقاً شديد العتمة، حيث تبادلت واشنطن وطهران رسائل “الردع الأخيرة”.

وبينما يلوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضربات استباقية للمنشآت النووية ويدعو علانية لتغيير النظام، ردت القيادة الإيرانية بوضع “خيار الجهاد” على الطاولة، محذرة من أن أي حسابات خاطئة ستقود المنطقة إلى مواجهة “أكثر إيلاماً” مما شهده التاريخ المعاصر.

بلهجة عسكرية حاسمة، أعلن قائد القوة البرية في الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، أن القوات الإيرانية بلغت “ذروة الجاهزية القتالية”.

وباستخدام لغة الوعيد، وجه باكبور رسالة مباشرة لواشنطن وتل أبيب مفادها أن أي تحرك عسكري ضد السيادة الإيرانية سيواجه برد يفوق قدرة الخصوم على الاحتمال، داعياً إياهم لاستخلاص العبر من “الهزائم السابقة” قبل الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.

وفي تصعيد سياسي وديني غير مسبوق، أعلن البرلمان الإيراني أن المساس بشخص المرشد الأعلى علي خامنئي يمثل “خطاً أحمر” سيحول الصراع إلى حرب دينية شاملة.

وحذرت لجنة الأمن القومي من أن استهداف القيادة سيتبعه صدور “فتوى بالجهاد”، تستنفر “جنود الإسلام” في كافة أنحاء العالم، مما يعني تحويل المواجهة من حدود جغرافية ضيقة إلى صراع مفتوح لا يعرف القيود.

تأتي هذه الانفجارات الكلامية من جانب طهران رداً على هجوم كاسح شنه دونالد ترامب، الذي حمّل النظام الإيراني مسؤولية “دمار البلاد” خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة.

ترامب، الذي لا يخفي رغبته في رؤية “قيادة جديدة” في طهران، جدد تعهده بمنع إيران من امتلاك السلاح النووي “بأي ثمن”، ملمحاً إلى أن خيار القصف الجوي للمنشآت الحساسة بات جاهزاً للتنفيذ إذا تجاوزت إيران الخطوط الحمراء.

تتزامن هذه التهديدات الخارجية مع ضغوط داخلية خانقة؛ حيث كسر انقطاع الإنترنت حاجز الـ 300 ساعة في محاولة لعزل الغضب الشعبي عن العالم.

وفيما تصر طهران على لغة القوة، تواصل الخارجية الأمريكية الضغط عبر ملف حقوق الإنسان والتلويح بمزيد من العقوبات، مؤكدة أن سياسة القمع والاعتقالات لن تزيد النظام إلا عزلةً وتآكلاً من الداخل.