17 يناير 2026 17:55
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

السيسي وإردوغان ينضمان لـ “مجلس السلام” الدولي لإدارة ملف غزة

تحالف "الدبلوماسية والمال"..

في تحرك دبلوماسي هو الأبرز منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، كشفت القاهرة وأنقرة اليوم السبت عن تلقي الرئيسين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب إردوغان دعوات رسمية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام كأعضاء مؤسسين في “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة، وهو الكيان الدولي الذي يعول عليه البيت الأبيض لترجمة الرؤية السياسية والاقتصادية للمرحلة المقبلة إلى واقع ملموس.

أعلن وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي، أن مصر تدرس حالياً الدعوة الموجهة للرئيس السيسي. ووجه عبد العاطي رسالة واضحة للمجتمع الدولي، مفادها أن تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يتطلب “انخراطاً مباشراً وشخصياً” من الرئيس ترمب، مؤكداً أنه بدون هذا الثقل الأمريكي، سيكون من الصعب إلزام الأطراف بتنفيذ تعهداتها المعقدة على الأرض.

من جانبها، أكدت الرئاسة التركية على لسان مدير الاتصال، برهان الدين دوران، تلقي الرئيس إردوغان الدعوة بصفته عضواً مؤسساً في المجلس الذي أسسه ترامب. ويأتي هذا الدور التركي ليعزز من حضور القوى الإقليمية الفاعلة في صياغة المعادلة الجديدة للقطاع.

أفاد بيان وزارة الخارجية الأمريكية أن ترمب سيرأس المجلس بنفسه، وقد شكّل مجلساً تنفيذياً تأسيسياً يجمع بين “صقور الدبلوماسية” و”عمالقة الاستراتيجية الاقتصادية”، حيث يضم:

وجوه سياسية بارزة: ماركو روبيو (وزير الخارجية الأمريكي)، توني بلير (رئيس وزراء بريطانيا الأسبق)، هاكان فيدان، وريم الهاشمي.

خبراء واستراتيجيين: جاريد كوشنر، ستيف ويتكوف، اللواء حسن رشاد، نيكولاي ملادينوف، وسيغريد كاغ.

عقول تشغيلية: تم تعيين آرييه لايتستون وجوش جرونباوم كمستشارين كبيرين لقيادة العمليات اليومية وترجمة الأولويات الدبلوماسية إلى “آلية تنفيذ منضبطة”.

يهدف المجلس إلى تفعيل نموذج تشغيلي مبتكر يجمع بين التنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية، لضمان استدامة السلام في غزة. وبحسب البيان، سيتم الإعلان عن أسماء إضافية في الأسابيع المقبلة، مما يشير إلى رغبة ترمب في بناء تحالف دولي عريض تديره واشنطن بشكل مركزي وحازم.