8 فبراير 2026 02:45
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

الصحة توضح حقيقة التبرع بالجلد بعد الوفاة ودوره في إنقاذ مصابي الحروق

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن التبرع بالجلد البشري بعد الوفاة يُعد إجراءً طبيًا دقيقًا يستهدف إنقاذ حياة أعداد كبيرة من المرضى، خاصة المصابين بالحروق الشديدة، موضحًا أن هناك معلومات غير دقيقة منتشرة حول هذا الأمر تحتاج إلى تصحيح علمي لطمأنة المواطنين.

وأوضح أن المخاوف المتعلقة بتشوه جسد المتوفى غير صحيحة، حيث إن عملية التبرع تعتمد على أخذ طبقة سطحية رقيقة جدًا من الجلد فقط، دون التأثير على الشكل الخارجي للجثمان، إذ يتم الحصول على هذه الطبقة من مناطق غير ظاهرة مثل الظهر أو الفخذين مع الحفاظ الكامل على مظهر الجسد.

وأشار إلى أن الجلد يتكون من عدة طبقات، وأن الجزء الذي يتم الحصول عليه يكون محدود السمك للغاية ولا يؤثر على البنية الأساسية للجسم أو شكله، كما أن هذه الخطوة الطبية تُستخدم في علاج حالات الحروق وحماية الجروح من التلوث وتقليل نسب الوفاة بين المصابين.

كما لفت إلى أن الاتجاه لإنشاء بنك وطني للأنسجة يأتي وفق المعايير الطبية العالمية، ويهدف إلى توفير الجلد اللازم لعلاج مرضى الحروق داخل مصر بدلًا من الاعتماد على الاستيراد، مع الالتزام الكامل بالضوابط القانونية والإنسانية المنظمة لعملية التبرع.