9 فبراير 2026 22:17
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

الضفة تواجه “إزاحة سكانية” تحت وطأة إرهاب سموتريتش وبن غفير

حذر اللواء الدكتور محمد المصري، رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات، من مخطط “الضم الصامت” الذي تنفذه الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية، مؤكداً أن الاستيطان تجاوز كونه توسعاً جغرافياً ليتحول إلى “منظومة مسلحة” تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرياً وإحداث تغيير ديموغرافي شامل، وذلك في مداخلة تحليلية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية».

كشف اللواء المصري عن تصاعد مخيف في وتيرة التسليح والاستيطان، موضحاً الحقائق التالية:

تضخم الاستيطان: بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية والقدس نحو 750 ألف مستوطن.

تسليح مكثف: منذ السابع من أكتوبر 2023، قفز عدد المستوطنين المسلحين إلى 230 ألف مسلح، مما حول المستوطنات إلى ثكنات هجومية.

الهدف الممنهج: اعتداءات يومية تشمل حرق المنازل، وتدمير المزارع، وقطع الطرق، لإجبار الفلسطينيين على مغادرة قراهم نحو المدن بحثاً عن الأمان.

وأوضح رئيس المركز الفلسطيني أن وجود بتسلئيل سموتريتش في مفاصل وزارة الدفاع والمالية، وإلى جانبه إيتمار بن غفير، منح الضوء الأخضر للمستوطنين لممارسة “الإرهاب المدني والأمني”.

وأشار إلى أن سموتريتش يدير الشؤون المدنية في الضفة بعقلية “الضم الفعلي”، مما جعل الحكومة الحالية الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل، حيث تسعى علانية لدفع الفلسطينيين لترك أراضيهم.

وحذر المصري من أن هذه السياسات أدت بالفعل إلى “إزاحة سكانية” من القرى والمناطق المفتوحة إلى مراكز المدن، وهو ما يخدم المشروع الإسرائيلي في تفريغ الأرض وتوسيع مساحات السيطرة الاستيطانية، مشدداً على أن هذه الإجراءات ليست وليدة اللحظة بل هي استكمال لمخطط بدأ منذ ما بعد اتفاقية أوسلو ووصل لذروته الآن.