9 مارس 2026 12:21
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

القافلة الإنسانية رقم 152 تنطلق من مصر إلى غزة محمّلة بالغذاء والدواء

بدأت القافلة الإنسانية رقم 152 في العبور إلى داخل قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لـ ميناء رفح البري، متجهة إلى معبري كرم أبو سالم ومعبر العوجة، تمهيدًا لإدخال شاحنات الإغاثة إلى القطاع.

وأوضح مصدر مسؤول أن الشاحنات تأتي ضمن قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، وتحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والمواد البترولية، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتخفيف الأعباء الإنسانية داخل القطاع.

وأشار المصدر إلى أن الشاحنات تخضع لإجراءات التفتيش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل السماح بعبورها إلى داخل غزة، وفق الآليات المعمول بها لإدخال المساعدات.

وكانت إسرائيل قد أغلقت المنافذ التي تربط القطاع منذ 2 مارس 2025 عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار دون التوصل إلى صيغة لتثبيته، قبل أن تتصاعد الأوضاع مجددًا مع خرق الهدنة عبر قصف جوي مكثف في 18 مارس 2025 أعقبه توغل بري في عدة مناطق من القطاع.

وخلال تلك الفترة، فرضت سلطات الاحتلال قيودًا صارمة على دخول المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين.

كما منعت دخول المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض وإعادة الإعمار، ما فاقم من الأوضاع الإنسانية داخل غزة.

وفي مايو 2025، استؤنف إدخال المساعدات إلى القطاع وفق آلية جديدة نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، وهي الآلية التي واجهت انتقادات من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” الأونروا ” لعدم توافقها مع الآليات الدولية المعتمدة لإيصال المساعدات.

ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026 عقب استكمال تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي، مما أتاح استئناف دخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بعد إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.