الهلال الأحمر المصري يضخ 197 ألف سلة غذائية ومئات الأطنان من الأدوية لغزة

في مشهد يجسد أسمى معاني التآخي الإنساني، ومع إشراقة أول أيام الخميس في شهر رمضان المبارك لعام 2026، أطلق الهلال الأحمر المصري قافلته الإغاثية رقم (142) تحت شعار «زاد العزة».
القافلة التي تأتي ضمن حملة ضخمة تستهدف “إفطار مليون صائم”، انطلقت لترسم بسمة أمل على وجوه الأشقاء في قطاع غزة، متجاوزةً حدود الدعم الغذائي إلى رعاية إنسانية وطبية شاملة.
لم تكن القافلة مجرد عبور عابر، بل حملت على متنها شريان حياة متكامل، تضمن:
الأمن الغذائي: أكثر من 197 ألف سلة غذائية و235 طناً من الدقيق لتأمين موائد الإفطار والسحور.
الإغاثة الطبية: ما يزيد عن 390 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية العاجلة.
الطاقة والوقود: نحو 760 طناً من المواد البترولية لتشغيل المرافق الحيوية.
حزمة الرعاية: شملت الملابس الثقيلة، مستلزمات العناية الشخصية، و”حقيبة العودة” للعائدين إلى القطاع.
ما وراء المساعدات.. رعاية طبية ونفسية بالتزامن مع القافلة، واصلت فرق الهلال الأحمر جهودها في معبر رفح لاستقبال وتوديع الدفعة الـ14 من الجرحى والمصابين الفلسطينيين، مع تقديم خدمات الدعم النفسي للأطفال وإعادة الروابط العائلية، لتخفيف وطأة الحرب عن كاهل الأسر المكلومة.
كشف الهلال الأحمر المصري عن وصول إجمالي المساعدات الإنسانية التي أدخلها منذ بدء الأزمة إلى أكثر من 800 ألف طن، بفضل جهود كتيبة تضم 65 ألف متطوع يعملون على مدار الساعة في المراكز اللوجستية وعلى خط المواجهة الأمامي بالحدود، لضمان استمرار تدفق الإغاثة رغم التحديات الميدانية.
واقع ميداني مرير يأتي هذا العيد الإغاثي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة؛ حيث أفادت التقارير الميدانية بتجدد القصف المدفعي والجوي للاحتلال شرقي مخيم البريج وشرقي خان يونس، مما يجعل من وصول قافلة “زاد العزة” طوق نجاة حقيقي في ظل استمرار الحصار والعدوان.


تعليقات 0