انطلاق المرحلة الثالثة لإحياء “القاهرة الخديوية” لاستعادة سحر “باريس الشرق”

في خطوة جديدة لترسيخ الهوية التاريخية لقلب العاصمة، أعلنت المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عن انطلاق المرحلة الثالثة من المشروع القومي لإعادة إحياء منطقة “وسط البلد”، والمعروفة بـ “القاهرة الخديوية”.
هذا المشروع الذي لا يعد مجرد ترميم للمباني، بل هو إعادة صياغة للمشهد الحضاري لأحد أعرق الميادين والشوارع في العالم، ليجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل.
تستهدف هذه المرحلة محوراً استراتيجياً يبدأ من شارع طلعت حرب بميدان التحرير وصولاً إلى ميدان طلعت حرب بتمثاله الشهير، كما تمتد يد التطوير لتشمل ميدان الأوبرا العريق. وتشمل الأعمال الميدانية:
ترميم الواجهات: استعادة التفاصيل المعمارية الدقيقة للمباني ذات الطراز “النيوكلاسيكي” و”الباروك”.
إبراز الجمال: توظيف منظومات إضاءة حديثة تبرز العناصر الزخرفية التاريخية ليلاً.
الارتقاء بالعمران: تحسين رصف الشوارع وتطوير الممرات المشاة لتوفير بيئة حضرية متكاملة تليق بالزائرين والمواطنين.
المشروع يتجاوز “تجميل الواجهات” ليركز على الاستدامة الاقتصادية، من خلال:
دعم الهوية التجارية: تعزيز الأنشطة الحرفية والمحال التجارية العريقة التي تميز وسط البلد.
وجهة سياحية عالمية: تحويل المنطقة إلى متحف مفتوح ومقصد سياحي وثقافي جاذب، مما يرفع من القيمة الاستثمارية للعقارات والأنشطة الاقتصادية المحلية.
تحقيق التوازن: تقديم نموذج حي يثبت أن الحفاظ على التراث هو جزء أصيل من التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي.


تعليقات 0