انقسام داخل الجمهوريين بسبب دعم حرب دونالد ترامب على إيران

كشفت مجلة فورين بوليسى الأمريكية عن تصاعد حالة التململ داخل الحزب الجمهوري، مع مرور نحو شهر على بدء الحرب التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران، في وقت تتزايد فيه الشكوك داخل أروقة الكونجرس بشأن الأهداف والتكلفة والمسار العسكري.
وبحسب التحليل، فإن حالة التوتر بين المشرعين الجمهوريين تعود إلى عدة عوامل، أبرزها الاتجاه المحتمل لنشر قوات أمريكية على الأرض، إلى جانب تحركات تتعلق بتخفيف بعض القيود على صادرات النفط لكل من إيران وروسيا، فضلًا عن مشروع قانون عسكري ضخم يُتوقع طرحه قريبًا أمام الكونجرس للموافقة عليه.
وتتصاعد المخاوف بشأن التكلفة الباهظة للحرب، في ظل تقارير تشير إلى طلب تمويل طارئ قد يصل إلى نحو 200 مليار دولار، رغم أن وزارة الدفاع الأمريكية لم تقدم حتى الآن مقترحًا رسميًا بهذا الشأن
في السياق ذاته، اتفقت صحيفة نيويورك تايمز مع هذا التقييم، مؤكدة أن حالة الإحباط تتزايد بين الجمهوريين الذين منحوا الإدارة صلاحيات واسعة لشن العمليات العسكرية دون مشاورات كافية مع الكونجرس.
ويشكو المشرعون من نقص المعلومات حول تفاصيل حاسمة، تشمل احتمالات نشر قوات برية، والتكلفة الفعلية للحرب، والجدول الزمني المتوقع، فضلًا عن غياب رؤية واضحة للأهداف الاستراتيجية.
وخلال جلسات إحاطة سرية عقدها مسؤولو البنتاجون داخل مبنى الكابيتول، خرج عدد من النواب الجمهوريين وهم يعبرون عن استيائهم من عدم تلقي إجابات واضحة بشأن الخطوات المقبلة.
وقال النائب مايك روجرز، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب: “نريد معرفة المزيد عما يجري.. ببساطة، لا نحصل على إجابات كافية”، في تصريح يعكس حجم التوتر داخل الحزب.
كما أعرب السيناتور روجر ويكر عن إحباط مماثل، مشيرًا إلى أن نقص المعلومات يعرقل قدرة الكونجرس على تقييم مسار العمليات العسكرية.


تعليقات 0