«بتمويل خارجي».. أكاديميات تعليمية في غزة تواجه اتهامات بتغيير مفاهيم المنهج الوطني الفلسطيني

تتصاعد حالة من الجدل في الشارع الفلسطيني عقب الكشف عن أنشطة تعليمية منسوبة إلى ما يسمى “أكاديمية الأمل” في منطقة دير البلح بقطاع غزة، وسط اتهامات بتبني توجهات تعليمية مغايرة للمنهج الوطني الفلسطيني.
ووفقا لمصادر محلية، فإن الأكاديمية التي تتخذ من دير البلح مقرا رئيسيا لها بالقرب من المستشفى الأمريكي، تنفذ أنشطة وبرامج تعليمية تتضمن مفاهيم توصف بأنها تعزز المعايشة السلمية، وهو ما اعتبره منتقدون محاولة لإعادة تشكيل وعي الناشئة وإضعاف حضور الرموز الوطنية في العملية التعليمية.
وأشارت تقارير متداولة إلى أن بعض النتاجات التعليمية أظهرت رسوما لطلاب تضمنت العلمين الفلسطيني والإسرائيلي جنبا إلى جنب، ما أثار موجة من التساؤلات والانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل الحديث عن غياب رقابة تعليمية واضحة على محتوى البرامج المقدمة داخل المؤسسة.
كما تتردد ادعاءات بشأن مصادر تمويل الأكاديمية وعلاقتها بجهات خارجية، من بينها مزاعم بارتباطها بتمويل إسرائيلي، دون صدور توضيح رسمي من الجهات المعنية بشأن طبيعة هذا التمويل أو آليات الإشراف على الأنشطة.
وفي سياق متصل، تحدثت مصادر عن امتلاك المؤسسة عدة فروع ميدانية في القطاع، مع الاستعداد لتجهيز فرعين إضافيين، الأمر الذي زاد من حدة الجدل حول طبيعة دورها التعليمي وتأثيره على المناهج والقيم الوطنية.


تعليقات 0