بريطانيا تخطط لتحويل سفينة RFA Lyme Bay إلى قاعدة عائمة لمكافحة الألغام بمضيق هرمز

تدرس وزارة الدفاع البريطانية إعادة تجهيز السفينة الحربية RFA Lyme Bay لتصبح قاعدة عائمة متخصصة في عمليات كشف وإزالة الألغام البحرية، وفق تقرير نشرته صحيفة التايمز البريطانية.
وأوضحت المصادر أن السفينة ستجهز بأسطول من كاسحات الألغام اللاسلكية الذاتية التحكم، بهدف تطهير مضيق هرمز من أي تهديدات بحرية، في ظل التصعيد الإقليمي الأخير المرتبط بإيران.
وأشار التقرير إلى أن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي وافق على وضع الخطط الأولية لإرسال السفينة إلى المضيق لدعم جهود إزالة الألغام، لكن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
وذلك بعد أن أرسلت بريطانيا في وقت سابق من مارس الجاري السفينة الحربية HMS Dragon إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، على خلفية هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة أكروتيري البريطانية في قبرص، في مؤشر على حرص لندن على تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية مصالحها الاستراتيجية.
يذكر أن منطقة الشرق الأوسط، وخاصة مضيق هرمز، يشهد حالة من التوتر المستمر بسبب الصراعات الإقليمية والنزاعات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والنفوذ العسكري لطهران.
ويعد المضيق من الممرات البحرية الحيوية لنقل النفط، ما يجعله نقطة حساسة على المستوى الاستراتيجي والاقتصادي العالمي.
في هذا السياق، تحرص المملكة المتحدة على تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية مصالحها في المنطقة، عبر نشر قوات بحرية وسفن حربية متخصصة.
ومن بين هذه الخطوات، تأتي دراسة وزارة الدفاع البريطانية إعادة تجهيز السفينة الحربية RFA Lyme Bay لتحويلها إلى قاعدة عائمة متخصصة في عمليات كشف وإزالة الألغام البحرية، باستخدام كاسحات ألغام لاسلكية ذاتية التحكم، وهو ما يعزز القدرة البريطانية على التعامل مع أي تهديدات بحرية مفاجئة.
وكانت بريطانيا قد أرسلت في وقت سابق السفينة الحربية HMS Dragon إلى شرق البحر الأبيض المتوسط بعد هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة أكروتيري في قبرص، ما يعكس سياسة لندن المتزايدة لتعزيز الوجود العسكري وتأمين طرق الملاحة الدولية المهمة، في ظل التوترات المستمرة مع إيران.


تعليقات 0