10 فبراير 2026 17:27
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

بـ 8000 جندي.. إندونيسيا تقود “قوة الاستقرار” في غزة ضمن خطة ترامب

ومخاوف إسرائيلية من شلل العمليات

في تطور ميداني قد يعيد رسم خارطة النفوذ في قطاع غزة، كشفت تقارير عبرية ورسمية إندونيسية عن استعدادات مكثفة تقوم بها جاكرتا لإرسال 8000 جندي للمشاركة في “قوة حفظ سلام دولية”.

يأتي هذا التحرك كجزء من رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض الاستقرار في القطاع، وسط جدل واسع حول الصلاحيات والمهام والموقف الإسرائيلي المتشكك.

أكد “براسيتيو هادي”، المتحدث باسم الرئاسة الإندونيسية، أن المقترح الدولي يهدف لتشكيل قوة قوامها 20 ألف جندي من دول متعددة، مشيراً إلى أن إندونيسيا مستعدة للمساهمة بنحو 40% من هذه القوة (ما بين 5000 إلى 8000 جندي).

وأوضح قائد الجيش الإندونيسي، “مارولي سيمانجونتاك”، أن التركيز الأساسي سيكون على الوحدات الهندسية والطبية لتقديم الدعم الإنساني وإعادة الإعمار.

في المقابل، سارعت وزارة الدفاع الإندونيسية لنفي تقارير إعلامية إسرائيلية زعمت أن القوات ستنتشر فوراً في “رفح وخان يونس”، مؤكدة أن الأمر لا يزال في مراحل “التنسيق والتحضير”، وينتظر تفويضاً دولياً واضحاً يحدد مناطق العمليات والإطار الزمني.

رغم الترحيب الدبلوماسي بخطة ترامب، إلا أن أصواتاً داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أعربت عن مخاوف عميقة، حيث نقلت القناة 12 عن مصادر عسكرية قولها:

عجز القوة الدولية: دخول آلاف الجنود الأجانب لن ينهي سيطرة حماس أو ينجح في نزع سلاحها.

شلل العمليات: وجود قوات دولية سيفرض “خطوطاً حمراء” تمنع الجيش الإسرائيلي من تنفيذ ضربات خاطفة أو عمليات توغل، مما قد يوفر غطاءً لإعادة ترتيب صفوف الفصائل الفلسطينية.

فالإعلان الإندونيسي يمثل “رسالة سياسية” قوية قبل اجتماع “مجلس السلام” المرتقب، حيث تسعى جاكرتا لتعزيز نفوذها الدولي وحجز مقعد دائم في صناعة القرار الإقليمي، بينما يسعى ترمب لتثبيت “اتفاقيات الاستقرار” عبر قوات إسلامية ودولية تخفف العبء عن الجانب الإسرائيلي وتقيد حركة الفصائل في مناطق السيطرة خلف “الخط الأصفر”.