13 يناير 2026 19:36
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى تحت حراسة الاحتلال وتصعيد جديد في الانتهاكات

أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، أن وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحم المسجد الأقصى المبارك، ظهر اليوم الثلاثاء، في خطوة استفزازية جديدة تعكس تصعيدًا خطيرًا في الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية.

وأفادت محافظة القدس بأن اقتحام بن غفير جاء خلال فترة اقتحامات المستوطنين بعد ظهر اليوم، حيث شارك 194 مستوطنًا في الاقتحام عبر باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسًا تلمودية عنصرية داخل باحات المسجد، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم.

وفي سياق متصل، ذكرت المحافظة أن مستوطنين أدوا، أمس الاثنين، صلوات يهودية داخل باحات المسجد الأقصى، بذريعة تأبين عالم الآثار الصهيوني غابي باركاي، في اعتداء مباشر على حرمة المسجد، واستغلال فج للمناسبات الدينية لفرض واقع تهويدي جديد.

وأكدت أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة ممنهجة تنفذها جماعات ما يُعرف بـ«الهيكل المزعوم»، تستغل الأعياد والتأبينات والطقوس الدينية وحتى حفلات الزفاف لفرض صلوات واحتفالات يهودية داخل المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال.

وأشارت المحافظة إلى أن غابي باركاي يُعد أحد أبرز المتورطين في مشروع غربلة تراب المسجد الأقصى وسرقة آثاره، في إطار استهداف مباشر للتراث الإسلامي، لافتة إلى أن مستوطنين أقدموا على نثر تراب وحجارة من المسجد الأقصى فوق قبره، في مشهد يعكس حجم الانتهاك والتعدي.

وشددت على أن هذه الأفعال لا يمكن اعتبارها حوادث فردية، بل تمثل سياسة استعمارية ممنهجة تهدف إلى تطبيع الطقوس التهويدية داخل المسجد الأقصى، وفرض التقسيم الزماني والمكاني بالقوة.

وفي هذا السياق، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في تقريرها السنوي، إن المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، نفذوا 280 اقتحامًا للمسجد الأقصى خلال عام 2025.

وأوضح التقرير أن هذه الاقتحامات ترافقت مع أداء طقوس وشعائر تلمودية علنية داخل ساحات المسجد، شملت السجود الملحمي، والنفخ بالبوق، وارتداء ملابس الصلاة، إلى جانب صلوات جماعية في أوقات وأماكن محددة، في تكريس واضح لمخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.