تحالف “البرق” يضرب مبنى الاستخبارات الإيرانية ويشل أجهزة “الظل”

أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” نقلاً عن وسائل إعلام عبرية، بأن موجة القصف الجوي المركز التي استهدفت شرق طهران نجحت في تدمير مقر الاستخبارات الإيرانية الرئيسي. هذه الضربة لا تُمثل مجرد تدمير لمبنى، بل هي محاولة صريحة لـ “إعماء” النظام الإيراني وقطع خطوط اتصاله الأمني في ذروة المعركة.
بينما كانت الانفجارات تهز شرق العاصمة، كشفت مصادر عسكرية أن استهداف مبنى الاستخبارات يهدف إلى شل قدرة طهران على التجسس أو التنبؤ بالخطوات القادمة للتحالف الإسرائيلي الأمريكي.
هذا الاستهداف المباشر لـ “عقل النظام” يتزامن مع تنفيذ “قائمة الاغتيالات الطويلة” التي أعلن عنها جيش الاحتلال، مما يوحي بأن الخطة تهدف إلى تفكيك هيكلية الدولة الإيرانية من الداخل.
على الجبهة المقابلة، يواصل وزير الدفاع يسرائيل كاتس إدارة حالة الطوارئ القصوى؛ حيث تحولت الهواتف المحمولة لملايين المستوطنين إلى أجهزة إنذار حية، وسط رسائل نصية مكثفة من قيادة الجبهة الداخلية تطالب الجميع بالبقاء على “مسافة صفر” من الملاجئ.
ورغم تأكيدات الجيش بأن البقاء داخل الغرف المحصنة ليس إلزامياً في هذه اللحظة، إلا أن دوي الصافرات المستمر يعكس حجم “الرعب الاستباقي” من رد فعل إيراني غير تقليدي.


تعليقات 0