15 يناير 2026 16:17
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

تحدي “ماسك” يشعل الجدل.. Grok يشدد قيود “تزييف الصور”

وسط اتهامات بوجود ثغرات "يسهل اختراقها"

دخلت منصة X (تويتر سابقاً) في مواجهة مباشرة مع انتقادات دولية حادة، بعد قرارها المفاجئ بتشديد قواعد استخدام أداة الذكاء الاصطناعي Grok لتعديل الصور.

وتأتي هذه الخطوة لوقف موجة من “الإساءات الرقمية” التي طالت أشخاصاً حقيقيين، عبر تعديل صورهم دون موافقتهم ووضعهم في سياقات غير لائقة.

في أسلوبه المعتاد المثير للجدل، لم يكتفِ إيلون ماسك بالدفاع عن تقنيته، بل أطلق تحدياً علنياً لمستخدمي المنصة قائلاً: “هل يستطيع أي شخص فعلياً كسر نظام الإشراف في Grok؟”.

ماسك اعتبر أن القواعد الجديدة تتماشى مع “المعايير السينمائية السائدة” في الولايات المتحدة للمحتوى المخصص للبالغين، مؤكداً أن القيود الصارمة تُطبق فقط عندما يتعلق الأمر بـ “أشخاص حقيقيين”، بينما يتمتع النظام بمرونة أكبر مع الشخصيات الافتراضية.

رغم تأكيد حساب “السلامة” في X رسمياً منع Grok من إظهار البشر بملابس كاشفة أو مثيرة، إلا أن اختبارات ميدانية أجرتها مؤسسات إعلامية مثل The Verge كشفت عن “تطبيق غير متوازن” للسياسات، وجاءت النتائج كالتالي:

تجاوز الأوامر: تبين أن تغيير صياغة الطلب (الأوامر غير المباشرة) يسمح للنظام بإنتاج صور محظورة نظرياً.

ضعف التحقق: نافذة التحقق من العمر يمكن تجاوزها بسهولة عبر إدخال أي سنة ميلاد دون إثبات هوية.

مفارقة الحسابات: القيود لم تقتصر على المشتركين المدفوعين، بل شملت الحسابات المجانية، لكن الالتفاف عليها ظل “سهلاً للغاية” في حالات عديدة.

أثار تقرير تقني تساؤلات حول تفاوت تعامل الذكاء الاصطناعي مع الحالات المختلفة؛ حيث أظهر Grok مرونة في تعديل صور الرجال أو الأجسام غير الحية في سياقات مثيرة، بينما فرض قيوداً أكثر تعقيداً على صور النساء، وهو ما اعتبره مراقبون “تخبطاً برمجياً” يحتاج إلى معالجة جذرية.

بينما يرى الخبراء أن xAI (شركة ماسك للذكاء الاصطناعي) يجب أن تتحمل مسؤولية “الهندسة العكسية” للأوامر، ألقى ماسك بالكرة في ملعب المستخدمين، معتبراً أن محاولات “التحايل” هي سلوك بشري سيتم التعامل معه فور اكتشافه، ليظل Grok ساحة مفتوحة للصراع بين الابتكار التقني والأخلاقيات الرقمية.