تذبذب أسعار النفط عالمياً بين مفاوضات جنيف النووية وترقب قرارات “أوبك+”

سجلت أسعار النفط صعوداً خلال تعاملات الجمعة، إلا أنها لا تزال تتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية، متأثرة بقرار واشنطن وطهران تمديد مشاوراتهما النووية، مما قلل من وتيرة القلق بشأن وقوع مواجهات عسكرية قد تهدد تدفق الإمدادات، ويأتي ذلك تزامناً مع احتمالية توجه تحالف “أوبك+” لإعادة رفع مستويات الإنتاج في اجتماعه المرتقب الأحد.
وعلى صعيد الأرقام، زادت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 36 سنتاً لتستقر عند 71.11 دولار، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بقرابة 38 سنتاً ليصل إلى 65.59 دولار، وذلك بعد جولة من المباحثات غير المباشرة في جنيف هدفت إلى احتواء النزاع وتفادي الصدام العسكري بعد تعزيزات أمريكية في المنطقة.
وشهدت الجلسات تقلبات حادة؛ حيث قفزت الأسعار بأكثر من دولار نتيجة أنباء عن تعثر المفاوضات بسبب الشروط الأمريكية بوقف التخصيب الكامل وتسليم اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، لكنها عادت للتراجع عقب إعلان الوساطة العُمانية عن تحقيق تقدم، حيث أكد وزير الخارجية العُماني استئناف الحوار عبر مناقشات فنية في فيينا الأسبوع القادم.
ويقدر المحللون أن أسعار الخام الحالية تتضمن علاوات مخاطر جيوسياسية تتراوح بين 8 إلى 10 دولارات نتيجة التهديدات المحتملة لمضيق هرمز، الذي يعبر منه خُمس النفط العالمي، وفي مواجهة هذه الاحتمالات، رفعت السعودية إنتاجها وصادراتها ضمن خطة طوارئ، بينما يُنتظر أن يناقش “أوبك+” زيادة الإنتاج بواقع 137 ألف برميل يومياً لشهر أبريل المقبل.


تعليقات 0