تراجع مخزون صواريخ الاعتراض في إسرائيل.. تل أبيب تطلب دعما عاجلا من واشنطن

كشفت تقارير إعلامية أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنها تواجه تراجعًا متسارعًا في مخزون صواريخ الاعتراض المستخدمة في منظومات الدفاع الجوي، في ظل استمرار المواجهة العسكرية مع إيران وتصاعد وتيرة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
ووفقًا لمسؤولين مطلعين، فإن تل أبيب دخلت المواجهة الحالية وهي تمتلك مخزونًا محدودًا من هذه الصواريخ، بعدما استهلكت كميات كبيرة منها خلال المواجهات العسكرية التي اندلعت مع إيران خلال الصيف الماضي.
وأشار المسئولون إلى أن الضغط المتواصل على أنظمة الدفاع الجوي أدى إلى استهلاك سريع للصواريخ الاعتراضية، خاصة تلك المستخدمة في أنظمة الدفاع متعددة الطبقات التي تعتمد عليها إسرائيل للتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة.
وتشمل هذه المنظومات عددًا من الأنظمة الدفاعية، أبرزها القبة الحديدية المخصصة لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، إلى جانب منظومات أخرى موجهة للتعامل مع الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار.
وأكدت التقارير أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة تسريع عمليات تزويدها بصواريخ اعتراض إضافية لتعويض النقص في المخزون، في وقت تتواصل فيه الهجمات وتتزايد احتمالات اتساع نطاق المواجهة.
ويرى خبراء عسكريون أن صواريخ الاعتراض تمثل عنصرًا أساسيًا في إستراتيجية الدفاع الإسرائيلية، إذ تعتمد عليها بشكل رئيسي في حماية المدن والبنية التحتية الحيوية من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
فاستمرار استهلاك هذه الصواريخ بوتيرة مرتفعة دون تعويض سريع للمخزون قد يضع ضغوطًا كبيرة على قدرات الدفاع الجوي الإسرائيلية، خصوصًا إذا استمرت المواجهة لفترة أطول أو توسعت لتشمل جبهات إضافية.


تعليقات 0