18 يناير 2026 01:06
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

ترامب: المرحلة الحالية تستدعي التفكير في قيادة جديدة لإيران

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتح ملف الأوضاع الداخلية في إيران، بتصريحات جديدة اعتبر فيها أن المرحلة الحالية تستدعي التفكير في قيادة مختلفة للبلاد، في ظل ما تشهده من توترات واضطرابات.

وفي حديثه لموقع «بوليتيكو»، وجّه ترامب اتهامات مباشرة للمرشد الإيراني علي خامنئي، محمّلًا إياه مسؤولية ما وصفه بتدمير إيران واللجوء إلى العنف بمستويات غير مسبوقة.

وأشار إلى أن السياسات المتبعة أسهمت في تعميق الأزمات الداخلية وتصاعد حدة المواجهات.

وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن الحكومة الإيرانية قد تواجه خطر السقوط نتيجة الاضطرابات المتواصلة، لافتًا إلى أن أي نظام سياسي قابل للانهيار في ظروف مماثلة، ومطرحًا تساؤلًا حول ما إذا كان زعيم المعارضة الإيرانية رضا بهلوي قادرًا على حشد دعم كافٍ داخل إيران لتولي قيادة البلاد.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب اتهامات متبادلة، حيث حمّل المرشد الإيراني علي خامنئي، في وقت سابق اليوم، الرئيس الأمريكي المسؤولية المباشرة عن سقوط ضحايا وحدوث خسائر مادية خلال موجة الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها إيران خلال الأسبوعين الماضيين، متهمًا واشنطن بالتدخل في الشأن الداخلي والسعي إلى تشويه صورة الإيرانيين.

ورأى خامنئي أن وتيرة التحريض الأخيرة ضد الدولة الإيرانية تختلف نوعيًا عما سبقها، معتبرًا أن ذلك يعود إلى ما وصفه بالدور الشخصي والمباشر للرئيس الأمريكي في تأجيج الشارع الإيراني، ومؤكدًا أن الهدف الأمريكي لا يقتصر على دعم المحتجين، بل يمتد إلى فرض هيمنة عسكرية وسياسية واقتصادية شاملة على إيران، وفق ما نقلته «فرانس برس».

وفي لهجة حادة، وجّه المرشد الإيراني تعليمات واضحة للأجهزة الأمنية والقضائية، مطالبًا إياها بالتعامل الصارم مع من وصفهم بـ«مثيري الفتنة»، في إشارة إلى قادة الاحتجاجات والمتورطين في أعمال الشغب، مشددًا على أن الدولة لن تتهاون في حماية أمنها القومي واستقرارها في مواجهة ما اعتبره مؤامرات خارجية.

وتعود شرارة الاحتجاجات إلى 28 ديسمبر الماضي، حيث اندلعت على خلفية أزمات اقتصادية، قبل أن تتوسع تدريجيًا وتتحول إلى مظاهرات واسعة، وصلت ذروتها في موجة عنف كبيرة خلال أواخر الأسبوع الماضي.