ترامب يتوعد نائبة الرئيس الفنزويلي بعقاب أشد من مادورو

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز ستدفع ثمنا باهظا يفوق ما دفعه نيكولاس مادورو، إذا لم تستجب لما وصفه بفعل الصواب، مؤكدا أن فنزويلا قد لا تكون آخر دولة تتعرض لتدخل أمريكي.
ونقلت قناة القاهرة الإخبارية هذه التصريحات في خبر عاجل، في إطار تصعيد واضح في لهجة واشنطن تجاه الأوضاع السياسية في كاراكاس.
وجاءت تصريحات ترامب عقب تولي ديلسي رودريجيز الرئاسة المؤقتة لفنزويلا، بعد إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية، تم خلالها نقله إلى نيويورك لمحاكمته على خلفية اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات، وهو ما أثار جدلا واسعا على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي السياق ذاته، أعلنت المحكمة العليا الفنزويلية تكليف رودريجيز، وهي محامية ودبلوماسية سابقة، بتولي قيادة البلاد وفقا لأحكام الدستور، بهدف ضمان استمرارية الدولة في أعقاب اعتقال مادورو، مؤكدة أن هذا القرار يأتي في إطار الحفاظ على المؤسسات الدستورية.
وتعد ديلسي رودريجيز من أبرز الشخصيات السياسية في فنزويلا، إذ تولت مناصب عدة من بينها رئاسة الجمعية التأسيسية عام 2017، ووزارة الخارجية، ووزارة المالية والنفط. كما تخضع لعقوبات أمريكية وأوروبية منذ عام 2018، وقد طالبت بإثبات سلامة مادورو، رافضة شرعية اعتقاله، ومؤكدة استمرار ولائها له.
يأتي تحذير ترامب في إطار ما وصفه بحملة مكافحة الكارتلات، حيث اعتبر عملية اعتقال مادورو نجاحا إعلاميا، ودعا رودريجيز في وقت سابق إلى التعاون مع واشنطن من أجل ما وصفه بجعل فنزويلا عظيمة.
وفي المقابل، رفض وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو الاعتراف بشرعية رودريجيز كرئيسة مؤقتة، مطالبا بإجراء انتخابات فورية، في ظل تقارير متضاربة حول مكان وجودها بين روسيا وكراكاس، وهو ما أثار مخاوف من تصعيد جديد وتدخلات إضافية، خاصة مع ورود تقارير عن حالة استنفار عسكري في كل من فنزويلا وكولومبيا.


تعليقات 0