ترامب يرفع السقف: نفط فنزويلا تحت إدارتنا.. وجرينلاند حصننا ضد روسيا والصين

في سلسلة تصريحات هزت أركان الساحة الدولية، كشف البيت الأبيض عن استراتيجية “هجومية” شاملة تعيد رسم توازنات القوى في القارة الأمريكية والقطب الشمالي.
الاستراتيجية الجديدة تضع يد واشنطن بشكل مباشر على موارد الطاقة العالمية، وتفتح جبهة مواجهة قانونية وعسكرية مع “أسطول الظل” الروسي والطموحات الصينية.
أعلن البيت الأبيض عن تعاون وثيق مع السلطات المؤقتة في كاراكاس لإبرام “صفقة نفطية” كبرى.
وبموجب هذا المخطط، سيتم إيداع كافة عائدات النفط الفنزويلي في بنوك عالمية تخضع لإدارة أمريكية مباشرة، في خطوة تضمن سيطرة واشنطن الكاملة على التدفقات المالية وتجفيف منابع خصومها.
ورغم التأكيد على عدم وجود جنود أمريكيين على الأراضي الفنزويلية حالياً، إلا أن البيت الأبيض ترك الباب مفتوحاً أمام الرئيس دونالد ترامب لاستخدام القوة العسكرية “إذا اقتضت الضرورة”.
في ملف الناقلة الروسية المحتجزة، رفع البيت الأبيض سقف التحدي بإعلانه ملاحقة طاقم الناقلة قانونياً وإحضارهم إلى الأراضي الأمريكية لمحاكمتهم.
هذا الإجراء يمثل تحولاً جذرياً في التعامل مع البحارة الروس، حيث لم يعد الصراع مقتصرًا على الشحنات، بل امتد ليشمل “الأفراد” المتورطين في كسر العقوبات، مما يضع موسكو في مأزق سياسي وإنساني غير مسبوق.
وفي زاوية أخرى من الصراع العالمي، أكد البيت الأبيض أن مساعي الاستحواذ على “جرينلاند” تهدف في مقامها الأول إلى قطع الطريق أمام الصين وروسيا في منطقة القطب الشمالي.
واعتبرت واشنطن أن السيطرة على هذه الجزيرة الاستراتيجية هي الضمانة الوحيدة لمنع ما وصفته بـ “الاعتداءات” الروسية والصينية في المنطقة القطبية، وتأمين التفوق الجيوسياسي الأمريكي في أقصى شمال الأرض.


تعليقات 0