4 يناير 2026 08:41
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

ترامب يعلن القبض على مادورو وزوجته وسط انفجارات وهجمات جوية في فنزويلا

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صباح اليوم السبت، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته تمّ القبض عليهما ونقلهما جوًا خارج البلاد، في إطار ما وصفه بـ “ضربة واسعة النطاق” نفذتها الولايات المتحدة ضد فنزويلا.

وحذرت السلطات الأمريكية مواطنيها من السفر إلى فنزويلا، وطالبت الموجودين بالبقاء في أماكن إقامتهم حفاظًا على سلامتهم، في ظل تصاعد المخاطر التي تشمل الاحتجاز التعسفي، التعذيب، الإرهاب، والاختطاف، إضافة إلى اضطرابات مدنية كبيرة وانقطاع الخدمات الأساسية.

وأكدت السفارة الأمريكية في بوغوتا، كولومبيا، أن فنزويلا تخضع منذ 3 ديسمبر لأعلى مستوى من تحذيرات السفر، مشيرة إلى عدم قدرة الولايات المتحدة على تقديم خدمات الطوارئ في كاراكاس بعد سحب جميع موظفيها الدبلوماسيين وتعليق العمل في السفارة منذ مارس 2019.

في المقابل، شهدت العاصمة كاراكاس انفجارات قوية وتحليق طائرات على ارتفاع منخفض، حيث اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بـ “العدوان العسكري” في مناطق مدنية وعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.

وأفادت وسائل الإعلام المحلية بسماع دوي انفجارات إضافية على الساحل وفي مدينة هيجيروتي بولاية ميراندا، كما تعرض منزل وزير الدفاع الفنزويلي للقصف في حصن توينا العسكري، في حين نشرت الحكومة قوة شعبية وعسكرية شرطية لضمان السيادة والسلام، داعية دول أمريكا اللاتينية والعالم للتعبئة ضد ما وصفته بـ “العدوان الإمبريالي”.

كما اتهمت كاراكاس واشنطن بمحاولة السيطرة على الموارد الاستراتيجية للبلاد، خاصة النفط والمعادن، في مسعى لكسر استقلال فنزويلا السياسي بالقوة، محذرة من أن العدوان يهدد السلام والاستقرار الدوليين ويعرض حياة الملايين للخطر.

من جانبه، دعا رئيس كولومبيا غوستافو بيترو مجلس الأمن الدولي ومنظمة الدول الأمريكية لعقد اجتماع عاجل لتثبيت الشرعية الدولية، مؤكدًا تفعيل الخطط العملياتية على الحدود مع فنزويلا ورفع حالة الطوارئ في مدينة كوكوتا.

وسجلت العاصمة الفنزويلية انقطاعًا واسعًا للكهرباء في جنوب كاراكاس بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية، وسط دوي انفجارات ضخمة، ما يضاعف المخاطر الإنسانية ويزيد من حالة الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد.