ترامب يعلن نهاية زمن “الاحتواء” ويبدأ تدمير القوة الصاروخية الإيرانية

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رصاصة الرحمة على سياسات “أنصاف الحلول” مع طهران، مؤكداً أن الولايات المتحدة انتقلت من مرحلة “احتواء الطموح النووي” إلى مرحلة “القضاء التام” على ترسانة الصواريخ الباليستية والعابرة للقارات الإيرانية.
ووصف ترامب هذه الصواريخ بأنها “تهديد مباشر” للعمق الأمريكي، معلناً أن تفكيك بنيتها التحتية هو “أولوية قصوى غير قابلة للتفاوض”.
تزامن خطاب ترامب “شديد اللهجة” مع تحركات ميدانية واسعة النطاق، حيث تحولت التهديدات الكلامية إلى خطط عملياتية نفذتها المقاتلات الأمريكية والإسرائيلية في “غارات السبت النهارية”. ويرى مراقبون أن استراتيجية واشنطن الحالية تهدف إلى:
تجاوز التشكيك الاستخباراتي: فرغم التقارير التي تشكك في المدى الفعلي للصواريخ الإيرانية، يرى البيت الأبيض أن مجرد “التطوير” هو خرق للخطوط الحمراء يستوجب ضربة استباقية.
تدمير “فخر النظام”: استهداف المصانع ومنصات الإطلاق لإنهاء القدرة الإيرانية على المناورة الإقليمية.
الضغط الأقصى بالبارود: وضع طهران بين خيارين؛ “التنازل الكامل” أو “المواجهة العسكرية الشاملة” التي بدأت ملامحها تظهر في سماء طهران والخليج.
جاءت تصريحات ترامب في وقت تشتعل فيه الجبهات، حيث:
أدانت الخارجية السعودية الانتهاكات الإيرانية لسيادة دول الجوار (الإمارات، البحرين، قطر، الأردن).
فعلت مصر “غرفة الأزمات” بمجلس الوزراء لمتابعة تداعيات هذا التصعيد على الأمن القومي المصري وقناة السويس.
شهدت أسواق المعادن في مصر قفزة تاريخية، حيث وصل سعر الفضة لمستويات غير مسبوقة (157 جنيهاً للجرام) نتيجة لجوء المستثمرين للملاذات الآمنة.
لم تتأخر طهران في محاولة إثبات فاعلية صواريخها التي يسعى ترامب لتدميرها، حيث أطلقت عملية “الوعد الصادق 4” مستهدفة مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقواعد في قطر والإمارات، وهو ما قابله نجاح دفاعي قطري بإسقاط الصواريخ عبر منظومة “الباتر يوت”.


تعليقات 0