23 فبراير 2026 21:22
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

تصريحات ترامب الصادمة ضد الصوماليين تشعل “مينيسوتا” وتضع البيت الأبيض في مواجهة مع المنظمات الحقوقية

عادت نبرة “التصعيد العرقي” لتتصدر المشهد السياسي في الولايات المتحدة، بعد سلسلة من التصريحات النارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستهدفاً الجالية الصومالية والمهاجرين المسلمين.

ووُصف الخطاب الأخير لترامب بأنه “الأكثر حدة” منذ توليه ولايته الثانية، حيث تجاوز حدود النقد السياسي للجوء إلى أوصاف اعتبرها المدافعون عن حقوق الإنسان “تحريضية وعنصرية” بامتياز.

خلال اجتماعات حكومية تناولت سياسات الهجرة، لم يتردد ترامب في وصف المهاجرين الصوماليين بكلمات نابية مثل “القمامة”، مدعياً أنهم تسببوا في “تدمير” ولاية مينيسوتا.

ولم يتوقف الهجوم عند هذا الحد، بل اتهم الجالية بالوقوف وراء عمليات احتيال واسعة، زاعماً أنهم “لا يقدمون شيئاً مفيداً” للولايات المتحدة، وهو ما اعتبره مراقبون “تعميماً ظالماً” يستهدف جماعة عرقية ودينية بأكملها.

في المقابل، جاء الرد سريعاً وحاسماً من داخل الكونغرس الأمريكي، حيث قادت النائبة إلهان عمر –ذات الأصول الصومالية والتي تمثل ولاية مينيسوتا– جبهة التصدي لهذا الخطاب.

ووصفت عمر تصريحات ترامب بأنها “محاولة يائسة” لتغطية الإخفاقات السياسية عبر نشر خطاب الكراهية، مؤكدة أن المجتمع الصومالي الأمريكي يضم معلمين وأطباء وقادة ساهموا في بناء أمريكا، وشددت على أنهم “ليسوا ممن يمكن ترهيبهم”.

لم تقف حدود الغضب عند واشنطن، بل وصلت إلى مقديشو؛ حيث:

ندد مسؤولون صوماليون باللغة المهينة التي تنتقص من كرامة شعب بأسره.

رأى بعض الناشطين أن الأسلوب الذي استخدمه ترامب “ديماغوجي” يهدف لاستقطاب القواعد الانتخابية المتطرفة.

بينما ذهب فريق آخر –على مضض– إلى أن الخطاب رغم قسوته المهينة، يلمس بعض “الحقائق المؤلمة” حول الفوضى التي دفعت المهاجرين للفرار من بلادهم في المقام الأول.