7 يناير 2026 23:00
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

تصعيد سياسي في فنزويلا بعد اتهامات نجل مادورو للولايات المتحدة باختطاف والده 

شهدت الجلسة الافتتاحية للبرلمان الفنزويلي أجواءً مشحونة، بعدما أعلن نيكولاس مادورو جويرا، نجل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن والديه تعرضا للاختطاف على يد القوات الأمريكية، في إشارة مباشرة إلى العملية العسكرية التي نُفذت في الثالث من يناير وأسفرت عن اعتقال الرئيس وزوجته سيليا فلوريس.

وخلال كلمته أمام النواب، عبّر مادورو جويرا عن مساندته الكاملة للرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، التي تولت مهام الرئاسة عقب توقيف والده، مؤكدًا أن عودة والديه إلى فنزويلا مسألة وقت مهما طال. وأثارت تصريحاته تفاعلات عاطفية متباينة داخل القاعة، وفق ما نقلته صحيفة الباييس الإسبانية.

وقال مادورو جويرا، المعروف بلقب نيكولاسيتو، موجهاً حديثه إلى رودريجيز: أنتِ تحظين بثقتي ودعمي الكاملين في هذه المهمة الصعبة، واعتمدي عليّ. وأضاف وهو يبكي: الوطن في أيدٍ أمينة، وسنعود قريبًا لنجتمع من جديد على أرض فنزويلا.

ويأتي ذلك في ظل احتفاظ البرلمان الجديد بالأغلبية المطلقة لحزب مادورو، بعد فوزه بـ256 مقعدًا من أصل 285، وهو ما يمنح الحزب نفوذًا سياسيًا واسعًا خلال فترة التسعين يومًا القابلة للتمديد التي تتولى فيها رودريجيز الرئاسة المؤقتة.

وفي المقابل، تواجه الرئيسة المؤقتة واقعًا سياسيًا معقدًا، خاصة مع ملاحقة مادورو وزوجته قضائيًا أمام محكمة فيدرالية أمريكية في نيويورك، بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات والإرهاب، وهي اتهامات أعلنا رفضهما لها خلال أولى جلسات المحاكمة.

ويعكس هذا التطور حالة توتر غير مسبوقة على الساحة السياسية الفنزويلية، ويؤكد استمرار الانقسام الحاد بين الحكومة المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة وأنصار مادورو، وسط ترقب واسع لما ستؤول إليه الأوضاع خلال المرحلة المقبلة.