7 يناير 2026 11:33
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

تفاصيل الاتفاق الأمني المرتقب بين سوريا وإسرائيل تحت وطأة “ضغوط ترامب”

تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاحتضان جولة مفاوضات حاسمة بين دمشق وتل أبيب. وتأتي هذه الجولة تحت رعاية أمريكية مباشرة ومكثفة، تهدف إلى إبرام اتفاق أمني شامل يتجاوز عقدة “اللا سلم واللا حرب”، ويضع اللبنة الأولى لمستقبل العلاقات بين الطرفين.

يقود مبعوث الرئيس الأمريكي توم باراك جهود الوساطة، وسط أنباء عن ضغوط هائلة تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب على الجانبين.

ويهدف ترامب من هذا التحرك إلى الوصول لتفاهمات نهائية حول “الحدود المشتركة”، معتبراً أن نجاح هذا الملف هو البوابة الذهبية نحو “تطبيع محتمل” للعلاقات الدبلوماسية في مرحلة لاحقة.

تستمر المحادثات على مدار يومين، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وتتمحور حول نقاط في غاية الحساسية، أبرزها:

نزع السلاح: وضع ترتيبات أمنية صارمة لنزع السلاح من مناطق جنوب سوريا.

الانسحاب الإسرائيلي: مناقشة انسحاب قوات الاحتلال من المناطق السورية التي تمت السيطرة عليها عقب سقوط نظام الأسد، وهو المطلب السوري الأساسي لإتمام أي اتفاق.

بعد لقاء “مارالاغو” الشهير بين ترامب ونتنياهو، أظهرت إسرائيل جدية لافتة عبر تعيين فريق تفاوضي رفيع المستوى برئاسة السفير يحيئيل ليتر، وبمشاركة المستشار العسكري رومان غوفمان (المرشح لرئاسة الموساد).

يعكس هذا التشكيل رغبة نتنياهو في الموازنة بين تقديم “تنازلات محدودة” وبين التمسك بـ “الخطوط الحمراء” الأمنية التي لا يمكن تجاوزها.