تهجير قسري لعائلات فلسطينية شمال أريحا واستمرار عدوان الاحتلال على جنوب الخليل

ذكرت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو أن عشرين أسرة فلسطينية من عائلات الزايد اضطرت مساء الاثنين، إلى تفكيك منازلها وبركساتها ومغادرة تجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا بالضفة الغربية، نتيجة تصاعد المضايقات والاعتداءات من المستعمرين بحق الأهالي، في إطار سياسة تهجير قسري تستهدف التجمعات البدوية في الأغوار.
وأوضحت المنظمة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، أن هذه العائلات تعرضت خلال الفترة الماضية لسلسلة اعتداءات شملت الملاحقات والتهديدات ومنع الرعي والاعتداء على الممتلكات، ما جعل البقاء في المنطقة أمرا بالغ الصعوبة، مؤكدة أن هذه الإجراءات جزء من مخطط ممنهج لتفريغ الأغوار من سكانها الأصليين لصالح التوسع الاستعماري، ومطالبة المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات وحماية السكان.
وفي الوقت ذاته، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين، عدوانها على المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل بالضفة الغربية، حيث ذكر رئيس مجلس قروي بيرين فريد برقان أن الاحتلال يواصل منذ فجر اليوم، فرض إغلاق شامل على أحياء صرصورية وجبل جوهر والكسارة وخلة القبة وواد البقر، إضافة إلى محيط مدرسة طارق بن زايد ودوار المختار وطريق مدرسة الأخوة.
وأضاف برقان أن قوات الاحتلال أقامت بوابتين حديديتين عند دوار المختار ومدخل صرصورية واعتقلت عددا من المواطنين بعد تفتيش منازلهم والاعتداء عليهم بالضرب، كما أغلقت عدة مداخل تربط أحياء المنطقة الجنوبية ببعضها باستخدام المكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية ومركبات المواطنين، واعتلت أسطح عدد من المنازل وحولتها إلى ثكنات عسكرية.
وقررت مديرية التربية والتعليم في الخليل ترحيل دوام يوم الثلاثاء إلى يوم الخميس المقبل في ثمانية عشر مدرسة بالمنطقة الجنوبية بسبب العدوان، في حين اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيرنبالا شمال غرب القدس المحتلة، وانتشرت في شوارعها وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع في محيط منطقة الجسر دون تسجيل إصابات.


تعليقات 0