7 يناير 2026 21:44
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

تواضروس: زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية تعكس الوحدة الوطنية وقيم المواطنة في عيد الميلاد

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن استقبال العام الجديد يمثل فرصة لتجديد الرؤية والأمل، مشيرًا إلى أن “البداية نصف العمل”.

وأوضح أن زيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر الكاتدرائية خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد أصبحت تقليدًا يحمل دلالات كبيرة، إذ تؤكد أن تهنئة الرئيس لا تقتصر على الأقباط فقط، بل تشمل جميع أبناء الشعب المصري، من خلال الكاتدرائية في العاصمة الإدارية الجديدة، وتعكس بداية عام جديد تسوده روح المحبة والتعاون بين جميع أبناء الوطن.

وأشار البابا تواضروس إلى أن القانون المنظم لبناء الكنائس ظل قائمًا لسنوات طويلة منذ الحكم العثماني، حتى صدور قانون بناء الكنائس عام 2016، والذي اعتُبر خطوة مهمة للدولة بعد عقود من الانتظار.

وأضاف أن هذا القانون خضع لمناقشات واسعة واعتماده من مجلس النواب أسهم في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة في العديد من المناطق، وهو جزء من جهود الدولة لترسيخ قيم المواطنة والمساواة بين جميع المواطنين.

وهنأ البابا قداسته فخامة الرئيس وجموع المصريين بمناسبة العام الجديد، مؤكدًا أن المشاركة الرسمية في الاحتفالات المسيحية تجسد عمق الوحدة الوطنية بين أبناء مصر، وتعكس حرص الدولة على تعزيز التماسك الاجتماعي ونشر قيم الاحترام والتعايش بين جميع الطوائف.

كما أعرب الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، عن تهانيه للشعب المصري بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة، مشيرًا إلى أن الاحتفالات تحمل معاني الرجاء والسلام، وتؤكد أن المواطنة أصبحت ممارسة فعلية على الأرض من خلال تنظيم بناء الكنائس ومشاركة الرئيس السنوية في هذه الاحتفالات، وهو ما يعكس حرص الدولة على تطبيق مبادئ العدالة والمساواة دون تفرقة.

وفي السياق ذاته، أشاد البطريرك الأنبا إبراهيم إسحاق، رئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، بمبادرة الدولة لتقنين أوضاع الكنائس، معتبرًا أن ذلك يعزز حقوق المواطنين المسيحيين ويؤكد أن حضورهم جزء أصيل من المجتمع المصري.

وأضاف أن الوثيقة التي تم توقيعها بين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر والبابا فرانسيس تؤكد القيم الروحية المشتركة بين الأديان وتعكس روح التعايش والتعاون بين كافة أبناء الوطن.

وأكد الجميع أن زيارة الرئيس للكاتدرائية خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد تمثل رسالة سلام ووحدة وطنية حقيقية، وتعكس حرص الدولة على دعم التماسك الاجتماعي وترسيخ مفهوم المواطنة كأساس للتنمية والاستقرار والسلام في مصر.