جامعة الدول العربية تدين التصعيد الإيراني في الخليج
وتحذر: استهداف المنشآت المدنية يهدد بتوسيع دائرة الصراع

أدانت جامعة الدول العربية التصعيد الإيراني الأخير الذي استهدف منشآت حيوية وأهدافًا مدنية في منطقة الخليج، مؤكدة أن استمرار هذا المسار ينذر بتداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
وقال الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، في بيان صادر عن الأمانة العامة اليوم، إن الهجمات التي طالت منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مبرر، محذرًا من أن مثل هذه الأعمال قد تدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر توترًا، وتفتح الباب أمام اتساع رقعة الصراع.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، السفير جمال رشدي، أن استهداف المنشآت المدنية والسكان يفاقم من حدة التوتر ويهدد استقرار الإقليم، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الهجمات يُدخل المنطقة في مسار بالغ الخطورة نتيجة تصعيد غير محسوب العواقب.
وأضاف أن الأمين العام يتابع تطورات التصعيد الإيراني بقلق بالغ، معتبرًا أن هذا النهج يمثل محاولة يائسة للضغط على دول لم تكن طرفًا في الصراع ولم تسع إليه، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات لن يؤدي سوى إلى تعميق حالة العداء والكراهية في المنطقة، ورفع مستويات التوتر إلى حدود غير مسبوقة.
وأكد البيان أن الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة يتطلب وقف مثل هذه الأعمال التصعيدية فورًا، وتغليب لغة التهدئة والحوار بدلًا من توسيع دائرة المواجهة.


تعليقات 0