7 فبراير 2026 16:58
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

جدل واسع في أمريكا بعد نشر فيديو مثير للعنصرية على حساب ترامب

وحمل مسؤولية البيت الأبيض لموظف

أثار تسجيل مصوّر نُشر على حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منصة “تروث سوشيال”، يصور سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما على هيئة قردَين، استنكارًا واسعًا من أعضاء الحزبين الجمهوري والديموقراطي، وسط جدل كبير حول العنصرية والمسؤولية القانونية والأخلاقية للبيت الأبيض.

في تصريحات على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، رفض ترامب الاعتذار، قائلاً: “لم أرتكب أي خطأ”، وأكد أنه يدين المشاهد العنصرية في الفيديو، لكنه برر تحميل المسؤولية لموظف البيت الأبيض الذي نشر الفيديو عن طريق الخطأ، وفقًا لما أعلن لاحقًا.

وصف زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الفيديو بأنه “حقير”، مشيرًا إلى أنه يشمل إساءات لأول رئيس أمريكي وسيدة أولى من ذوي البشرة السوداء.

أما السناتور الجمهوري تيم سكوت، العضو الأسود الوحيد في مجلس الشيوخ، فقال إن الفيديو “أكثر الأمور عنصرية التي شهدتها من هذا البيت الأبيض”.

استمر الفيديو الذي نشره ترامب في الترويج لنظريات مؤامرة حول انتخابات 2020، مدعيًا أن شركة “دومينيون فوتينج سيستمز” ساعدت في تزوير النتائج، وهو ما ينفيه الواقع تمامًا.

وأظهر الفيديو وجهي أوباما وميشيل على مجسمي قردين لثانية تقريبًا، ضمن إطار يُروج لفكرة “الليست الديمقراطية تزور الانتخابات”.

في أول رد فعل، قالت المتحدثة باسم الرئاسة، كارولاين ليفيت، إن الفيديو مأخوذ من “فيديو ساخر على الإنترنت” يصف ترامب بـ”ملك الغابة” والديموقراطيين بشخصيات من فيلم “الأسد الملك”.

وأضافت: “توقفوا عن هذا الغضب المصطنع وتحدثوا عن مواضيع تهم الشعب الأمريكي”.

لكن بعد نحو 12 ساعة، أوضح مسؤول آخر أن نشر الفيديو كان “عن طريق الخطأ” من أحد الموظفين، وتم حذفه فورًا.

ترامب يواصل الترويج لنظريات المؤامرة حول أوباما، بما في ذلك “بيرثر” التي تزعم زورًا أن أوباما لم يولد في الولايات المتحدة، إضافة إلى انتقاداته المتكررة لشعبية سلفه وجائزة نوبل للسلام التي حصل عليها.