9 يناير 2026 00:29
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

حداد رسمي على ضحايا “غارة مادورو” ورودريجيز تتحدى ترامب من فوق مقعد الرئاسة المؤقتة

دخلت فنزويلا مرحلة “الحداد والوعيد”، بعد أن أعلنت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز نكيس الأعلام لمدة 7 أيام حزناً على أرواح أفراد الجيش الفنزويلي الذين سقطوا خلال الغارة الأمريكية الجريئة التي استهدفت القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.

وبينما تلملم كاراكاس جراحها، يرتسم مشهد سياسي جديد يضع نائبة الرئيس السابقة في مواجهة مباشرة مع البيت الأبيض.

كشفت الحكومة الفنزويلية عن حصيلة قاسية للغارة الأمريكية، حيث قُتل نحو 20 ضابطاً فنزويلياً أثناء محاولتهم التصدي لعملية الاعتقال.

ولم يقتصر النزيف على كاراكاس، إذ أعلنت كوبا بدورها عن مقتل 32 من عناصرها العسكريين والأمنيين المتواجدين في فنزويلا، مما دفع هافانا لإعلان الحداد الرسمي، في مؤشر على حجم التداخل الإقليمي في الأزمة.

في مشهد دراماتيكي، أدت ديلسي رودريجيز اليمين الدستورية كقائم بأعمال رئيس البلاد، تنفيذاً لقرار الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، وذلك بعد اقتياد نيكولاس مادورو مكبلاً إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات.

تولى رودريجيز السلطة لم يكن مجرد إجراء قانوني، بل كان “فعل صمود” جاء رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربة ثانية إذا لم تخضع الحكومة للرغبات الأمريكية.

وفي أول خطاب رسمي لها بعد ثلاثة أيام من غياب مادورو، وجهت رودريجيز رسالة حادة ومباشرة إلى ترامب، رداً على تلميحاته بأن واشنطن أصبحت تدير الدفة في فنزويلا:”لا يوجد أي عميل خارجي يحكم فنزويلا.. الحكومة الفنزويلية هي من تدير بلدنا، ولا أحد سواها. نحن شعب صامد، مستعد للدفاع عن وطنه، وهو شعب لا يستسلم أبداً.”