خبير دولي ينتقد دعوة ترامب لحشد قوات بحرية في مضيق هرمز: “أسوأ طلب ممكن”

انتقد خبير العلاقات الدولية ماركوس بابادوبولوس دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدول العالم لإرسال قوات بحرية إلى مضيق هرمز، واصفًا هذا الطلب بأنه ” الأسوأ ممكنًا “، ومعتبرًا أنه يعكس حجم المأزق السياسي والعسكري الذي تواجهه الإدارة الأمريكية في ظل التصعيد الجاري بالمنطقة.
وأوضح بابادوبولوس أن من غير المرجح أن تستجيب الدول لهذه الدعوة، مشيرًا إلى أن الحكومات لن تخاطر بإرسال جنودها وبحّارتها إلى منطقة شديدة التوتر في صراع لا يمس مصالحها المباشرة.
وأضاف أن الحرب الدائرة حاليًا ، تخدم بالأساس مصالح إسرائيل، مؤكدًا أن مشاركة دول أخرى عسكريًا قد تعني الانخراط في مواجهة لا تحقق لها مكاسب وطنية واضحة.
وأشار الخبير إلى أن ترامب يستخدم القوة العسكرية الأمريكية لخوض حروب يرى أنها تخدم أهداف إسرائيل، موضحًا أن دعوته الحالية قد تكون محاولة لإشراك دول أخرى في النزاع وتوسيع نطاقه.
ووفق تحليل بابادوبولوس، فإن دفع قطع بحرية دولية إلى التواجد في المنطقة قد يفتح الباب أمام احتمال تعرضها لهجمات إيرانية، ما قد يؤدي إلى سقوط ضحايا.
ويرى أن مثل هذا السيناريو قد يُستغل لاحقًا سياسيًا وإعلاميًا لتصوير إيران على أنها الطرف الذي بدأ الهجوم، الأمر الذي قد يمهد الطريق لتشكيل تحالف عسكري دولي والانخراط في مواجهة أوسع ضد طهران.
وأكد على أن المشهد الدولي الحالي يتسم بدرجة عالية من التعقيد، محذرًا من أن أي تصعيد جديد في منطقة الخليج قد يؤدي إلى اتساع دائرة الصراع وتهديد الأمن والاستقرار الدوليين.


تعليقات 0