رئيس لجنة إدارة غزة من معبر رفح: مصر حائط الصد الأول ضد التهجير وضمانة “حق العودة”

في مشهدٍ يجسد تلاحم المصير بين القاهرة وغزة، تفقد الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، اليوم الاثنين، سير العمل في الجانب المصري من معبر رفح البري.
الزيارة لم تكن مجرد جولة تفقدية، بل كانت رسالة طمأنة للمرضى والمسافرين، ووقفة تقدير للدور المصري الذي وصفه شعث بـ”العمل الوطني التاريخي” في الحفاظ على الهوية الفلسطينية
وفي لقاء خاص مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أعرب الدكتور علي شعث عن امتنان الشعب الفلسطيني العميق للقيادة المصرية، مؤكداً أن الجهود الدؤوبة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في كسر مخططات “التهجير القسري” وتحويلها إلى استراتيجية صلبة لتعزيز “حق العودة”.
وأشار شعث إلى أن مصر لا تكتفي بفتح الأبواب، بل تعمل كـ”رئة” يتنفس منها قطاع غزة، من خلال تسهيلات لوجستية ضخمة تضمن عودة الفلسطينيين من الشتات ومن قلب مصر إلى أرضهم مرة أخرى، في مشهد يعيد ترسيخ “الوطنية الفلسطينية” في مواجهة التحديات.
كشف رئيس اللجنة الوطنية أن التحركات الحالية تتجاوز الإغاثة العاجلة إلى “التعافي الشامل”، معلناً عن اجتماعات مكثفة مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وأكد شعث أن العالم يترقب يوم 19 فبراير الجاري، حيث سيُعقد “اجتماع مجلس السلام” في واشنطن لتأكيد التعهدات المالية اللازمة لبدء أكبر عملية إعادة إعمار يشهدها القطاع في تاريخه.


تعليقات 0