7 يناير 2026 07:33
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

رسميا ..إعلام قصر الشعب في دمش يعلن تأجيل خطاب الرئيس السوري لوقت لاحق 

 

في تطور لافت، أعلن المكتب الإعلامي لقصر الشعب في دمشق تأجيل خطاب الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موعد لاحق، في تصريح وُصف بالغامض، أرجعه إلى أسباب استراتيجية وظروف فنية وتقنية طارئة.

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب تحذيرات سابقة صادرة عن الجيش الإسرائيلي بشأن مخطط إيراني يستهدف تصفية الرئيس السوري الجديد، في ظل أوضاع أمنية اعتبرتها إسرائيل شديدة التوتر وغير مستقرة داخل العاصمة دمشق.

وكان موقع والا العبري قد كشف، نقلًا عن مصادر عسكرية، أن هذه التحذيرات طُرحت خلال سلسلة من مناقشات أمنية مغلقة تناولت تهديدات مباشرة تطال قيادات بارزة في سوريا.

ووفقًا للتقديرات الإسرائيلية، فإن إيران تتعاون مع جهات معادية أخرى لتنفيذ عملية اغتيال تستهدف الرئيس أحمد الشرع، وهو ما يفرض عليه تشديد الإجراءات الأمنية وبذل جهود كبيرة لحماية نفسه وتعزيز استقرار نظامه. ويتزامن ذلك مع فتح قنوات اتصال بين إسرائيل وسوريا، إلى جانب تصاعد حدة التوترات الإقليمية.

وفي السياق ذاته، أكدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الدروس المستفادة من هجوم السابع من أكتوبر تفرض الإصرار على استمرار وجود الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، معتبرة هذا الوجود درعًا أساسيًا لحماية التجمعات السكنية الممتدة على طول الحدود.

وأوضحت المصادر أن مناقشات رفيعة المستوى جرت خلال الأشهر الماضية بقيادة وزير الدفاع وبمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين، وأسفرت عن قرار واضح يقضي بعدم الانسحاب من المنطقة الأمنية، بما يشمل منطقة جبل الشيخ.

كما كشفت المصادر أن السياسة الإسرائيلية في سوريا تعتمد على تقسيم مسرح العمليات إلى ثلاث مناطق رئيسية، الأولى منطقة أمنية على خط التماس لحماية الحدود والمجتمعات الإسرائيلية، والثانية منطقة أمنية بعمق يصل إلى نحو 15 كيلومترًا داخل الأراضي السورية لمنع تمركز الجماعات المسلحة، أما الثالثة فهي منطقة نفوذ تمتد من جنوب السويداء إلى أطراف دمشق، وتُعد منطقة منزوعة السلاح تخضع للرقابة لمنع إدخال أسلحة متطورة أو إقامة قواعد عسكرية معادية.

وفي الإطار نفسه، طرح مسؤولون في الإدارة الأمريكية تساؤلات حول عدم توسع الجيش الإسرائيلي في السيطرة على مساحات أكبر داخل سوريا، ليرد مسؤول إسرائيلي بأن الهدف لا يتمثل في السيطرة على السكان المحليين، وإنما إنشاء منطقة أمنية تحمي الجبهة الداخلية الإسرائيلية وتتيح تقديم دعم أفضل للدروز في منطقة جبل الدروز.