روبيو: ميثاق دافوس يؤسس لعهد جديد من “الدبلوماسية المنجزة” بقيادة ترامب

في أجواء سادها التفاؤل بانتهاء أزمات الشرق الأوسط، شهد منتجع “دافوس” السويسري مراسم توقيع ميثاق “مجلس السلام”، وسط إشادات دولية واسعة بالدور المصري والقطري في إنجاز اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ووصف المسؤولون الأمريكيون هذه اللحظة بأنها “بداية عهد جديد” يتجاوز لغة البيانات التقليدية إلى لغة الإنجاز على الأرض.
في كلمة مفعمة بالتقدير، وجه المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف شكره العميق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ثقته خلال فترة مفاوضات وقف إطلاق النار.
وخصّ ويتكوف بالذكر القيادة المصرية، موجهاً الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، والوزير حسن رشاد، ووزير الخارجية بدر عبد العاطي، لدورهم المحوري في التوصل للاتفاق.
كما أثنى ويتكوف على جهود الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني من دولة قطر، مؤكداً أن التعاون الوثيق مع جاريد كوشنر استلهم نجاحه من إيمان ترامب الراسخ بإمكانية تحقيق السلام، وهو ما خلق “إحساساً بالأمل” للعالم أجمع.
من جانبه، وجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رسالة لاذعة للنظام الدولي التقليدي، مؤكداً أن “مجلس السلام” ليس مجرد منصة لإصدار البيانات المعدة مسبقاً.
وقال روبيو: “العالم اعتاد على سماع رسائل شديدة اللهجة دون فعل، لكننا اليوم أمام مجموعة من القادة يعنون بالعمل وإنجاز الأمور”، مشيراً إلى أن هذا المجلس يمثل نموذجاً عالمياً لما يمكن تحقيقه عندما تتوافر الإرادة السياسية.
كشفت تسريبات صحيفة “نيويورك تايمز” عن تفاصيل الميثاق الذي اعتبره المراقبون انتقاداً صريحاً لدور الأمم المتحدة، حيث يتميز بـ:
المرونة والفعالية: العمل كهيئة دولية سريعة الاستجابة للصراعات العالمية، وليس غزة فقط.
صلاحيات ترامب: منح الرئيس ترامب حق النقض (الفيتو) وصلاحية تسمية خليفته وإصدار التوجيهات التنفيذية.
تحالف دولي متنوع: انضمام قادة من مصر، الإمارات، المجر، وبيلاروسيا، مع دعوات مفتوحة لبريطانيا والأردن وروسيا.
واختتم الرئيس ترامب المراسم بإعلان تاريخي قائلاً: “لدينا سلام الآن في الشرق الأوسط”، معتبراً دافوس المحطة الثانية والناجحة بعد “اتفاق شرم الشيخ” الذي وضع اللبنات الأولى لهذا المسار الاستقراري.


تعليقات 0