22 يناير 2026 18:28
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

زلزال دافوس: غزة نحو “الفتح” الأسبوع المقبل.. وإسرائيل تنفي

شهد ملف “معبر رفح البري” تضارباً حاداً في الأنباء خلال الساعات الماضية، ليتحول من مجرد منفذ حدودي إلى “حجر زاوية” في الصراع السياسي الدائر بمنتدى دافوس.

فبينما أعلنت “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” عن موعد مرتقب لفتحه، وضعت إسرائيل شرطاً تعجيزياً يرهن حرية الحركة بعودة آخر جثة لمحتجز لديها في القطاع.

فجر المهندس علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مفاجأة خلال مراسم توقيع “ميثاق مجلس السلام” في دافوس، معلناً عبر مداخلة بالفيديو عن فتح معبر رفح الأسبوع المقبل في الاتجاهين.

شعث، الذي يحظى بدعم القوى الفلسطينية في القاهرة، رسم ملامح “غزة الجديدة” بجدول زمني طموح، مؤكداً أن الأولويات تبدأ بالإغاثة العاجلة وتوفير مساكن مؤقتة للنازحين، وصولاً إلى إعادة إعمار شاملة تجعل غزة “أفضل مما كانت” خلال 7 سنوات.

على الجانب الآخر، أضفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثقلاً سياسياً على المشهد بوصفه أعضاء “مجلس السلام” بأنهم “أفضل قادة في العالم”.

وأطلق ترامب تحذيراً شديد اللهجة لحركة حماس، مفاده أن رفض نزع السلاح وتسليم الرهائن سيعني “نهاية الحركة”، مشدداً على أن مسار إعادة بناء غزة مرتبط حتماً بفرض الأمن ونزع السلاح.

في المقابل، سارعت الأجهزة الأمنية والسياسية الإسرائيلية لنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً. ونقلت القنوات (12 و15) ويديعوت أحرونوت عن مسؤولين أمنيين قولهم:

قرار سياسي: لم ترد أي تعليمات بفتح المعبر، والقرار النهائي بيد المستوى السياسي في تل أبيب.

شرط الجثامين: أكد المسؤولون أن معبر رفح سيظل مغلقاً “حتى عودة جثة آخر محتجز” لدى الفصائل في غزة.

فتقييم علي شعث “المتفائل” يواجه تحديات لوجستية وسياسية هائلة؛ إذ يتطلب فتح المعبر توافقات بين “مجلس السلام” الناشئ والجانب الإسرائيلي الذي لا يزال يستخدم المعبر كأداة ضغط سياسي وعسكري.