8 يناير 2026 12:16
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

سويسرا تحكم الحصار على ثروات “مادورو”.. تجميد فوري للأصول

وسعي لاسترداد "الأموال المهربة" لصالح الشعب

في أول تحرك مالي دولي واسع عقب العملية العسكرية الأمريكية في كراكاس، وجهت “برن” ضربة قاصمة للدائرة المقربة من النظام الفنزويلي السابق، حيث أعلن المجلس الاتحادي السويسري، اليوم الاثنين، تجميد كافة الأصول والحسابات البنكية المملوكة لنيكولاس مادورو ومعاونيه داخل الأراضي السويسرية.

دخل القرار السويسري حيز التنفيذ فور إعلانه، معلناً فرض “حظر مالي” يمتد لأربع سنوات قابلة للتجديد.

وأوضح البيان الرسمي أن هذه الخطوة تهدف بالدرجة الأولى إلى قطع الطريق أمام أي محاولات لتهريب أو إخفاء أصول يُشتبه في أنها “غير مشروعة”، خاصة في ظل حالة السيولة السياسية التي تلت نقل مادورو إلى نيويورك.

في رسالة طمأنة سياسية، أكدت سويسرا أن العقوبات الجديدة لن تطال أعضاء الحكومة الفنزويلية “الحالية” (المرحلة الانتقالية)، مشيرة إلى أن حزمة العقوبات المحدثة تُضاف إلى قائمة القيود التي فرضتها برن على كراكاس منذ عام 2018، ولكن بصرامة قانونية مضاعفة هذه المرة.

لم يتوقف القرار السويسري عند حد التجميد فقط، بل تضمن “التزاماً أخلاقياً وقانونياً” بالسعي لاسترداد كافة الأموال التي يثبت اكتسابها بطرق غير مشروعة عبر قنوات غسيل الأموال أو الفساد.

وأكد المجلس الاتحادي أن الهدف النهائي هو إعادة توظيف هذه المليارات المجمدة لخدمة مصالح الشعب الفنزويلي، والمساهمة في دعم احتياجاته الإنسانية والتنموية في المرحلة القادمة.