شائعات اغتيال نتنياهو تشعل مواقع التواصل.. والحكومة الإسرائيلية تكشف الحقيقة

أثارت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مزاعم تفيد بإصابة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصابة خطيرة أو مقتله إثر ضربة إيرانية، قبل أن يخرج مكتبه الرسمي لينفي تلك الأنباء بشكل قاطع.
وتداول مستخدمون صورًا تُظهر شخصًا يحمل ملامح نتنياهو ملقى وسط الركام ويجري سحبه من قبل جنود، في مشهد قيل إنه نتيجة ضربة إيرانية استهدفت موقعًا إسرائيليًا، ضمن الرد على الهجمات التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.
غير أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي سارع إلى نفي تلك الادعاءات، مؤكدًا أن نتنياهو بخير ولم يتعرض لأي هجوم، واصفًا ما يتم تداوله بأنه أخبار كاذبة ومضللة.
كما أوضحت وسائل إعلام عبرية أن الصور المنتشرة مُولّدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا تمت للواقع بصلة، وهو ما يفسر انتشارها السريع عبر المنصات الرقمية في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.
وبحسب الموقع الرسمي لـ وزارة الخارجية الإسرائيلية، فإن آخر اجتماع رسمي للحكومة الإسرائيلية بحضور نتنياهو عقد في 12 مارس الجاري، ما ينفي صحة المزاعم التي تحدثت عن اغتياله في غارة جوية إيرانية بتاريخ 9 مارس.
في المقابل، تعهد الحرس الثوري الإيراني بالانتقام من نتنياهو، متوعدًا باستهدافه ردًا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربات الأولى التي استهدفت طهران.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تنتشر فيها أنباء عن اغتيال نتنياهو، إذ تداولت مواقع التواصل قبل نحو أسبوعين مزاعم مماثلة تحدثت عن مقتله مع رئيس الأركان خلال ضربة صاروخية استهدفت اجتماعًا لمجلس الوزراء في القدس، وهي أنباء تبين لاحقًا أنها غير صحيحة وتعتمد على صور مولدة بالذكاء الاصطناعي.


تعليقات 0