صحفية عراقية تعلن مغادرته “دويتشه فيله” بعد خلاف على المبادئ: تمسكي بفلسطين لا يساوم

أعلنت صحفية عراقية مغادرتها اليوم مؤسسة دويتشه فيله بعد تعاون أستمر لفترة قصيرة، بسبب تعارض معاييرها وأفكارها مع معايير المؤسسة.
وقالت : ” لا أعترف ولن أعترف بإسرائيل كدولة، فهي بالنسبة لي حركة صهيونية استيطانية إرهابية قائمة على الأراضي الفلسطينية “.
وتابعت : ” لا أعترف مطلقاً بما يُعرف بـ “معاداة السامية”، وأعتبرها تهمة سياسية تتعارض كلياً مع النصوص والقوانين والمبادئ الخاصة بحرية التعبير، ولا أجد من المناسب لأي مؤسسة إعلامية أن تتبناها كمعيار مهني، لأنها تتناقض مع أخلاقيات العمل الإعلامي” .
وأشارت إلى أنها عملت وفق هذه المعايير مع كبرى المؤسسات الإعلامية، وما زلت بنفس المبادئ والمعايير ، قائلة : ” أياً كانت الخسائر المترتبة على تمسكي بمبادئي وأخلاقياتي، فلن أكترث، إذ لا شيء يضاهي احترامي لذاتي “.
وشددت : ” عاشت فلسطين حرة أبية، بلدي التي لا أزايد على إيماني بها، وأثق أن عيني ستشرق يوماً برؤيتها حرة مستقلة”.


تعليقات 0