صواريخ “يائسة” نحو قبرص تعجز عن إنقاذ نظام فقد رأسه ونصف قوته الصاروخية

بينما تنشغل المنطقة بلملمة شظايا الانفجار الكبير في طهران، انتقل التوتر العسكري اليوم الأحد إلى شرق البحر المتوسط، وسط تضارب في الأنباء حول محاولة إيرانية لاستهداف الوجود العسكري الغربي رداً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وتدمير نصف الترسانة الصاروخية الإيرانية.
فجر وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، مفاجأة عبر “BBC” بتأكيده أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه قبرص، مشيراً إلى احتمالية سقوطهما في البحر قبل بلوغ أهدافهما.
وفي حين عززت “جيروزاليم بوست” هذه الرواية مؤكدة أن الجزيرة كانت “هدفاً مباشراً”، سارعت نيقوسيا عبر المتحدث باسم حكومتها لنفي وجود تهديد بري، في محاولة لتهدئة الرأي العام الأوروبي القلق.
تتجه الأنظار الآن نحو قاعدتي “أكروتيري وديكيليا”، اللتين تمثلان رأس الحربة للوجود البريطاني في المنطقة.
ومع وجود آلاف الجنود، بينهم 300 جندي بالقرب من مناطق استهداف سابقة، يخشى مراقبون أن تكون هذه الصواريخ “رسالة تائهة” من طهران الجريحة، بعد نجاح عملية “زئير الأسد” في شل قدرتها على الإنتاج الحربي (إحباط تصنيع 1500 صاروخ).
هذا الاضطراب العسكري في المتوسط ألقى بظلاله فوراً على الأسواق المصرية والاقليمية اليوم الأحد 1 مارس 2026:
جنون الملاذ الآمن: قفزت أسعار الذهب في مصر لمستويات تاريخية، حيث سجل عيار 21 نحو 7500 جنيه، ووصل الجنيه الذهب إلى 60 ألف جنيه.
نزيف المليارات: لم تصمد البورصة المصرية أمام رياح الحرب؛ حيث فقد رأس المال السوقي 73 مليار جنيه في جلسة واحدة بضغوط بيعية أجنبية وعربية فراراً من ضبابية المشهد.


تعليقات 0