14 يناير 2026 22:25
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

طهران تعلن مضاعفة ترسانتها الصاروخية وتجميد “قنوات التواصل” مع واشنطن

ردا على وعيد ترامب

في لحظة حرجة تنذر بانفجار إقليمي، دخل التصعيد بين طهران وواشنطن مرحلة “كسر العظم”.

فبينما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تعاظم قوته الصاروخية عما كانت عليه قبل حرب يونيو 2025، أطلقت واشنطن وعيداً بـ”إجراء قوي للغاية”، مما أدى رسمياً إلى تعليق المسار الدبلوماسي وانهيار آمال التهدئة.

كشف قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري، مجيد موسوي، عن بيانات عسكرية هامة تعكس استعادة إيران لزمام المبادرة بعد مواجهة الـ 12 يوماً مع إسرائيل العام الماضي، مؤكداً:

تعاظم الترسانة: وتيرة إنتاج الصواريخ والمسيرات تجاوزت مستويات ما قبل يونيو 2025.

الترميم الكامل: تم إصلاح كافة الأضرار التي لحقت بالمنشآت العسكرية خلال المواجهة الأخيرة.

الردع الميداني: القوات الإيرانية باتت في أعلى درجات الاستعداد القتالي للرد على أي مغامرة عسكرية.

وفقاً لمصادر رفيعة لـ “رويترز”، تسببت لغة التصعيد في انهيار ممر التواصل الوحيد؛ حيث تم:

تعليق الاتصالات: توقف اللقاءات بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

إلغاء الاجتماعات النووية: غلق الباب أمام أي مخارج دبلوماسية للأزمة النووية المستمرة منذ عقود.

تحذير الحلفاء: توجيه رسائل لدول المنطقة بأن القواعد الأمريكية على أراضيها ستكون “أهدافاً مشروعة” في حال وقوع هجوم أمريكي.

يأتي هذا الغليان رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة “سي بي إس”، والتي حملت رسائل مزدوجة:

تهديد مباشر: توعّد برد “قوي للغاية” إذا نفذت طهران أحكام إعدام بحق المتظاهرين.

تحريض داخلي: دعا الإيرانيين للاستمرار في الاحتجاجات، مؤكداً أن “المساعدة الأمريكية في الطريق”، وهو ما اعتبرته طهران إعلاناً صريحاً للتدخل في شؤونها الداخلية.